responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 275


الصفة التي انطوى اللفظ على معناها ، ومن خلقه الله أمواتا لا يقال : أماته ، وإنما يقال ذلك فيمن طرأ عليه الموت بعد الحياة ، كذلك لا يقال : أحيا الله ميتا ، إلا أن يكون قد كان قبل إحيائه ميتا . وهذا بين لمن تأمله .
وقد زعم بعضهم أن المراد بقوله : " ربنا أمتنا اثنتين " الموتة التي تكون بعد حياتهم في القبور للمسألة ، فتكون الأولى قبل الإقبار والثانية بعده . وهذا أيضا باطل من وجه آخر ، وهو أن الحياة للمسألة ليست للتكليف ، فيندم الإنسان على ما فاته في حاله . وندم القوم على ما فاتهم في حياتهم المرتين يدل على أنه لم يرد حياة المسألة ، لكنه أراد حياة الرجعة التي تكون لتكيفهم الندم على تفريطهم ، فلا يفعلون ذلك ، فيندمون يوم العرض على ما فاتهم من ذلك [1] .
( 194 ) هشام بن الحكم مع ضرار بن عمرو قال السيد المرتضى - رضي الله عنه - في كتاب الفصول : أخبرني الشيخ - أيده الله - قال : دخل ضرار بن عمرو الضبي على يحيى بن خالد البرمكي ، فقال له : يا أبا عمرو ! هل لك في مناظرة رجل هو ركن الشيعة ؟ فقال ضرار :
هلم من شئت .
فبعث إلى هشام بن الحكم فأحضره ، فقال : يا أبا محمد ! هذا ضرار ، وهو من قد علمت في الكلام والخلاف لك ، فكلمه في الإمامة . فقال : نعم . ثم أقبل على ضرار ، فقال : يا أبا عمرو ! خبرني على ما تجب الولاية والبراءة ، على الظاهر أم على الباطن ؟ فقال ضرار : بل على الظاهر ، فإن الباطن لا يدرك إلا بالوحي . فقال هشام : صدقت ، فخبرني الآن أي الرجلين كان أذب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف ، وأقتل لأعداء الله عز وجل بين يديه ،



[1] البحار : ج 53 ص 136 - 137 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 275
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست