نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 264
أباك ما بدا لك أو دع . والسلام على من أناب ورجع عن غوايته وتاب [1] . وفي الاختصاص : أن محمدا كتب في أسفله هذه الأبيات : معاوي ما أمسى هوى يستقيدني * إليك ولا أخفي الذي لا أعالن ولا أنا في الأحرى إذا ما شهدتها * بنكس ولا هيابة في المواطن حللت عقال الحرب جبنا وإنما * يطيب المنايا خائنا وابن خائن فحسبك من إحدى ثلاث رأيتها * بعينك أو تلك التي لم تعاين ركوبك بعد الأمن حربا مشارفا * وقد دميت أظلافها والسناسن وقد حك بالكفين توري ضريمة * من الجهل أدتها إليك الكهائن ومسحك أقراب الشموس كأنها * تبس بإحدى الداحيات الحواضن تنازع أسباب المروة أهلها * وفي الصدر داء من جوى الغل كامن [2] ( 188 ) محمد ومعاوية وعمرو 2 - كتابه إلى عمرو بن العاص ومعاوية : أخرج الطبري ( 2 ) ناقلا عن أبي مخنف ، فقال : فخرج عمرو ( أي ابن العاص ) يسير حتى نزل أداني مصر ، فاجتمعت العثمانية إليه ، فأقام بهم ، وكتب إلى محمد بن أبي بكر : أما بعد ، فتنح عني بدمك يا ابن أبي بكر ! فإني لا أحب أن يصيبك مني ظفر . إن الناس بهذا البلاد قد اجتمعوا على خلافك ورفض أمرك ، وندموا على أتباعك ، فهم مسلموك لو قد التقت حلقتا البطان ، فأخرج منها فإني لك من الناصحين ، والسلام . وبعث إليه عمرو أيضا بكتاب معاوية إليه :
[1] المصادر المتقدمة . [2] الطبري : ج 5 ص 101 - 102 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 264