responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 265


أما بعد ، فإن غب البغي والظلم عظيم الوبال ، وإن سفك الدم الحرام لا يسلم صاحبه من النقمة في الدنيا ومن التبعة الموبقة في الآخرة ، وأنا لا أعلم أحدا كان أعظم على عثمان بغيا ولا أسوء له عيبا ولا أشد عليه خلافا منك !
سعيت عليه في الساعين ، وسفكت معه في السافكين . ثم إنك أنت تظن أني عنك نائم أو ناس لك حتى تأتي وتأمر على بلاد أنت فيها جاري ! وجل أهلها أنصاري ، يرون رأيي ويرقبون قولي ، ويستصرخون عليك ، وقد بعثت إليك قوما حناقا عليك يستسقون دمك ، ويتقربون إلى الله بجهادك ، وقد أعطوا عهدا ليمثلن بك ولو لم يكن منهم إليك ما عدا ، فتلك ما حذرتك ولا أنذرتك ، ولأحببت أن يقتلوك بظلمك وقطيعتك وعدوك على عثمان يوم يطعن بمشاقصك بين خششائه وأوداجه ، ولكن أكره أن أمثل بقرشي ، ولن يسلمك الله من القصاص أبدا أينما كنت ، والسلام .
فطوى محمد الكتاب وبعثهما إلى أمير المؤمنين عليه السلام وكتب في جواب معاوية :
أما بعد ، فقد أتاني كتابك تذكرني من أمر عثمان أمرا لا أعتذر إليك منه ، وتأمرني بالتنحي عنك كأنك لي ناصح ، وتخوفني المثلة كأنك شفيق ، وأنا أرجو أن تكون لي الدائرة عليكم فأجتاحكم في الوقعة ، وإن تؤتوا النصر ويكن لكم الأمر في الدنيا ، فكم لعمري من ظالم قد نصرتم ! وكم من مؤمن قد قتلتم ومثلتم به ! وإلى الله مصيركم ومصيرهم ، وإلى الله مرد الأمور ، وهو أرحم الراحمين ، والله المستعان على ما تصفون ، والسلام .
وكتب في جواب عمرو بن العاص :
أما بعد ، فقد فهمت ما ذكرت في كتابك يا ابن العاص ! زعمت أنك تكره أن يصيبني منك ظفر ، وأشهد أنك من المبطلين ، وتزعم أنك لي نصيح ، وأقسم أنك عندي ظنين ، وتزعم أن أهل البلد قد رفضوا رأيي وأمري وندموا على

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 265
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست