نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 248
وذكره الشيخ في أماليه [1] بنحو آخر : قال : قدم جارية بن قدامة السعدي على معاوية ، ومع معاوية على السرير الأحنف بن قيس والحباب المجاشعي ، فقال له معاوية : من أنت ؟ قال : أنا جارية بن قدامة ، قال : وكان نبيلا . فقال له معاوية : وما عسيت أن تكون ، هل أنت إلا نحلة ؟ فقال : لا تفعل يا معاوية ! قد شبهتني بالنحلة وهي والله حامية اللسعة حلوة البصاق ، والله ما معاوية إلا كلبة تعاوي الكلاب ! ولا أمية إلا تصغير أمة ! فقال معاوية : لا تفعل . قال : إنك فعلت ففعلت . قال له : فادن اجلس معي على السرير . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : لأني رأيت هذين قد أماطاك عن مجلسك فلم أكن لأشاركهما . قال له معاوية : ادن أسارك . فدنا منه ، فقال : يا جارية ! اشتريت من هذين الرجلين دينهما . قال : ومني فاشتر يا معاوية ! قال له : لا تجهر [2] . ( 174 ) أبو الطفيل مع معاوية قال معاوية لأبي الطفيل : كيف وجدك على علي ؟ قال : وجد ثمانين مثكل قال : فكيف حبك له ؟ قال حب أم موسى ، وإلى الله أشكو التقصير . وقال له مرة أخرى : أبا الطفيل ! قال : نعم . قال : أنت من قتلة عثمان ؟ قال : لا ولكني ممن حضره ولم ينصره . قال : وما منعك من نصره ؟ قال : لم ينصره المهاجرون والأنصار فلم أنصره . قال : لقد كان حقه واجبا وكان عليهم أن ينصروه . قال : فما منعك من نصرته يا أمير المؤمنين وأنت ابن عمه ؟ قال : أو ما طلبي نصرة له ؟ فضحك أبو
[1] أمالي الشيخ : ج 1 ص 195 ط نجف . [2] وراجع البحار : ح 44 ص 133 عن المجالس والأمالي .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 248