نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 247
يا معاوية ! . . . [1] . ( 173 ) جارية بن قدامة مع معاوية قال معاوية لجارية بن قدامة : ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية ! قال : ما كان أهونك على أهلك إذ سموك معاوية ! وهي الأنثى من الكلاب . قال : لا أم لك ! قال : أمي ولدتني للسيوف التي لقيناك بها في أيدينا . قال : إنك لتهددني ؟ قال : إنك لم تفتحنا قسرا ولم تملكنا عنوة ، ولكنك أعطيتنا عهدا وميثاقا وأعطيناك سمعا وطاعة ، فإن وفيت لنا وفينا لك ، وإن فزعت إلى غير ذلك فإنا تركنا وراءنا رجالا شدادا وألسنة حدادا . قال له معاوية : لا كثر الله في الناس أمثالك ! قال جارية : قل معروفا وراعنا ، فإن شر الدعاء المحتطب ( 2 ) . رواه في الغدير ( 3 ) عن ابن عساكر في تاريخه قال : وفد جارية بن قدامة على معاوية ، فقال له معاوية : أنت الساعي مع علي بن أبي طالب والموقد النار في شعلك تجوس قرى عربية تسفك دماءهم ؟ قال جارية : يا معاوية ! دع عنك عليا فما أبغضنا عليا منذ أحببناه ولا غششناه منذ صحبناه . قال : ويحك يا جارية ! ما أهونك على أهلك إذ سموك جارية ! قال : أنت معاوية كنت أهون على أهلك إذ سموك معاوية ! .
[1] العقد الفريد : ج 4 ص 15 . ( 2 ) العقد الفريد : ص 28 . والغدير : ج 10 ص 171 عنه وعن المستطرف : ج 1 ص 73 . وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 133 . ( 3 ) الغدير : ج 1 ص 171 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 247