نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 249
الطفيل وقال : مثلك ومثل عثمان كما قال الشاعر : لأعرفنك بعد الموت تندمني * وفي حياتي ما زودتني زادي [1] ( 175 ) عدي ومعاوية قال معاوية لعدي بن حاتم : ما فعلت الطرفات يا أبا طريف ؟ قال : قتلوا ! قال : ما أنصفك ابن أبي طالب إذ قتل بنوك معه وبقي له بنوه . قال : لئن كان ذلك لقد قتل هو وبقيت أنا بعه . قال له معاوية : ألم تزعم أنه لا يخنق في قتل عثمان عنز ؟ قد والله خنق فيه التيس الأكبر . ثم قال معاوية : أما إنه قد بقيت من دمه قطرة ولا بد أن أتبعها . قال عدي : لا أبا لك شم السيف ، فإن سل السيف يسل السيف . فالتفت معاوية إلى حبيب بن مسلمة ، فقال : اجعلها في كتابك فإنها حكمة ( 2 ) . وفي مروج الذهب : وذكر أن عدي بن حاتم الطائي دخل على معاوية ، فقال له معاوية : ما فعلت الطرفات ، يعني أولاده ؟ قال : قتلوا مع علي ! قال : ما أنصفك علي قتل أولادك وبقي أولاده . فقال عدي : ما أنصفت عليا إذ قتل وبقيت بعده . فقال معاوية : أما إنه قد بقيت قطرة من دم عثمان ما يمحوها إلا دم شريف من أشراف اليمن . فقال عدي : والله ! إن قلوبنا التي أبغضناك بها لفي صدورنا ، وإن أسيافنا التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا ، ولئن أدنيت إلينا من الغدر فترا لندينن إليك من الشر شبرا ، وإن حز الحلقوم وحشرجة الحيزوم
[1] العقد الفريد : ج 4 ص 30 . ومروج الذهب : ج 3 ص 25 . ( 2 ) العقد الفريد : ج 1 ص 28 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 249