نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 245
( 171 ) أبو سعيد ابن عقيل مع ابن الزبير دخل الحسن بن علي عليهما السلام على معاوية وعنده عبد الله بن الزبير - وكان معاوية يحب أن يغري بين قريش - فقال : يا أبا محمد ! أيهما كان أكبر سنا علي أم الزبير ؟ فقال الحسن : ما أقرب ما بينهما وعلي أسن من الزبير ، رحم الله عليا ، فقال ابن الزبير : رحم الله الزبير . وهناك أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب ، فقال : يا عبد الله ! وما يهيجك من أن يترحم الرجل على أبيه ؟ قال : وأنا أيضا ترحمت على أبي . قال : أتظنه ندا له وكفؤا ؟ قال : وما يعدل به عن ذلك ؟ كلاهما من قريش كلاهما دعا إلى نفسه ولم يتم له . قال : دع ذاك عنك يا عبد الله ! إن عليا من قريش ومن الرسول صلى الله عليه وآله حيث تعلم ، ولما دعا إلى نفسه اتبع فيه وكان رأسا ، ودعا الزبير إلى أمر كان الرأس فيه امرأة ! ولما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وولى مدبرا قبل أن يظهر الحق فيأخذه أو يدحض الباطل فيتركه ، فأدركه رجل لو قيس ببعض أعضائه لكان أصغر ، فضرب عنقه وأخذ سلبه وجاء برأسه ! ومضى علي قد مال كعادته مع ابن عمه ، رحم الله عليا ولا رحم الزبير ! فقال ابن الزبير : أما والله ! لو أن غيرك تكلم بهذا يا أبا سعيد لعلم ! فقال : إن الذي تعرض به يرغب عنك . وكفه معاوية فسكتوا . وأخبرت عائشة بمقالتهم . ومر أبو سعيد بفنائها ، فنادته يا أبا سعيد أنت القائل لابن أختي كذا ؟ فالتفت أبو سعيد فلم ير شيئا ، فقال : إن الشيطان يراك ولا تراه ! فضحكت عائشة وقالت : لله أبوك ! ما أذلق لسانك ! ( 1 ) .
( 1 ) ابن أبي الحديد : ج 11 ص 19 . والعقد الفريد : ج 4 ص 14 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 245