responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 246


( 172 ) ذكوان وابن الزبير دخل الحسين بن علي يوما على معاوية ومعه مولى له يقال له : ذكوان ، وعند معاوية جماعة من قريش فيهم ابن الزبير . فرحب معاوية بالحسين وأجلسه على سريره ، وقال : ترى هذا القاعد - يعني ابن الزبير - فإنه ليدركه الحسد لبني عبد مناف . فقال ابن الزبير لمعاوية : قد عرفنا فضل الحسين وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله لكن إن شئت أعلمك فضل الزبير على أبيك أبي سفيان فعلت .
فتكلم ذكوان مولى الحسين بن علي عليهما السلام فقال : يا ابن الزبير ! إن مولاي ما يمنعه من الكلام أن لا يكون طلق اللسان رابط الجنان ، فإن نطق نطق بعلم ، وإن صمت صمت بحلم ، غير أنه كف الكلام وسبق إلى اللسان ، فأقرت بفضله الكرام ، وأنا الذي أقول :
فيم الكلام لسابق في غاية * والناس بين مقصر ومبلد إن الذي يجري ليدرك شأوه * ينمى بغير مسود ومسدد بل كيف بدر نور ساطع * خير الأنام وفرع آل محمد فقال معاوية : صدق قولك يا ذكوان ! أكثر الله في موالي الكرام مثلك .
فقال ابن الزبير : إن أبا عبد الله سكت وتكلم مولاه ، ولو تكلم لأجبناه أو لكففنا عن جوابه إجلالا ، ولا جواب لهذا العبد .
قال ذكوان : هذا العبد خير منك ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" مولى القوم منهم " فأنا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وأنت ابن [ الزبير بن ] العوام بن خويلد ، فنحن أكرم ولاء وأحسن فعلا .
قال ابن الزبير : إني لست أجيب هذا ، فهات ما عندك

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 246
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست