نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 217
وإما طالب قرى وإما مستجير ، وقد أعطيناه ما أراد . قال : فخرج إليه الزبير ، فقال : لا قيت حربا في الثنية مقبلا * والصبح أبلج ضوءه للساري فدعا بصوت واكتنى ليروعني * ودعا بدعوته يريد فخاري فتركته كالكلب ينبح وحده * وأتيت أهل معالم وفخار ليثا هزبرا يستجار بقربه * رحب المباءة مكرما للجار ولقد حلفت بزمزم وبمكة * والبيت ذي الأحجار والأستار إن الزبير لما نعي من خوفه * ما كبر الحجاج في الأمصار فقال : تقدم فإنا لا نتقدم من نجيره . فتقدم التميمي فدخل المسجد ، فرآه حرب فقام إليه فلطمه . فحمل عليه الزبير بالسيف ، فعدا حتى دخل دار عبد المطلب ، فقال : أجرني من الزبير . فأكفأ عليه جفنة كان هاشم يطعم فيها الناس ، فبقي هناك ساعة . ثم قال له : أخرج ، فقال : كيف أخرج وتسعة من ولدك قد احتبوا بسيوفهم على الباب ؟ فألقى عليه رداء كان كساه إياه سيف ابن ذي يزن له طرتان خضراوان ، فخرج عليهم ، فعلموا أنه قد أجاره ، فتفرقوا عنه [1] . ( 133 ) عبد الله بن جعفر وعمرو حضر مجلس معاوية عبد الله بن عباس وابن العاص ، فأقبل عبد الله بن جعفر ، فلما نظر إليه ابن العاص قال : قد جاءكم رجل كثير الخلوات بالتمني والطربات بالتغني ، محب للقيان ، كثير مزاحه شديد طماحه ، صدوف عن السنان ، ظاهر الطيش لين العيش ، أخاذ بالسلف منفاق بالسرف .