responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 214


قال : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " قومي يا أم سلمة ، إن بالباب رجلا ليس بالحزق ولا النزق ولا بالعجل في أمره ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يا أم سلمة ، إنه إن تفتحي الباب له فلن يدخل حتى يخفى عليه الوطأ ، فلم يدخل حتى غابت عنه وخفي عليه الوطأ ، فلما لم يحس لها حركة دفع الباب ودخل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام وقال : يا أم سلمة ، هل تعرفين هذا ؟ قالت : نعم هذا علي بن أبي طالب .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم هذا علي سيط لحمه بلحمي ودمه بدمي ، وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . يا أم سلمة ، هذا علي سيد مبجل ، مؤمل المسلمين وأمير المؤمنين ، وموضع سري وعلمي ، وبابي الذي آوي إليه ، وهو الوصي على أهل بيتي وعلى الأخيار من أمتي وهو أخي في الدنيا والآخرة وهو معي في السناء الأعلى . اشهدي يا أم سلمة ، إن عليا يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين .
قال ابن عباس : وقتلهم لله رضا وللأمة صلاح ولأهل الضلالة سخط .
قال الشامي : يا بن عباس ، من الناكثون ؟ قال : الذين بايعوا عليا بالمدينة ثم نكثوا فقاتلهم بالبصرة ، أصحاب الجمل . والقاسطون معاوية وأصحابه .
والمارقون أهل النهروان ومن معهم .
فقال الشامي يا بن عباس ، ملأت صدري نورا وحكمة ، وفرجت عني فرج الله عنك . أشهد أن عليا رضي الله عنه مولاي ومولى كل مؤمن [1] .
( 131 ) عبد الله بن عباس وابن الزبير أبو المنذر ، عن أبيه ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، أنه دخل المسجد وقد



[1] المحاسن : ج 1 ص 65 - 68 . ويأتي بلفظ آخر ، فانتظر .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 214
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست