نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 87
لظفره وخاتم فصه حديد صيني يتختم به لقوته ، ونهى شيعته أن يتختموا بالحديد . وقال ( عليه السلام ) في وصيته لأصحابه : من نقش خاتمه وفيه أسماء الله فليحوله عن اليد التي يستنجي بها إلى المتوضئ . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تختموا بخواتيم العقيق ، فإنه لا يصيب أحدكم غم ما دام عليه . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تختموا بالعقيق ، فإن جبريل ( عليه السلام ) أتاني به من الجنة ، فقال : يا محمد تختم بالعقيق ومر أمتك أن يتختموا به . ( في فصوص الخواتيم ) من كتاب اللباس ، عن الحسين بن عبد الله قال : سألته عن الفص من حجارة زمزم يتختم به ؟ قال : نعم ولكن إذا أراد الوضوء نزعه من يده . عن أحمد بن محمد قال : رأيته وعليه خاتم من عقيق ، فقال : كيف ترى هذا الخاتم ونزعه من يده ؟ فقال : انظر إليه [ فنظرت إليه ] وقلت : ما أحسنه ! فقال : ما زلت أعرف من الله النعم منذ لبسته وإنه ليدخلني الاشفاق عليه ، فأنزعه إذا أردت الوضوء ، ولقد دخلت الطواف ليلا فبينا أنا أطوف إذ دخلتني الشفقة عليه ، فنزعه من إصبعي ، فوضعته في كفي فسقط ، فقمت قائما أتبصره ، فأتاني آت ، فقال : ما يقيمك ؟ قلت : سقط خاتمي ، فضرب بيده الأرض فقال : هاكه ، فأخذته منه . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : التختم بالياقوت ينفي الفقر ، ومن تختم بالعقيق يوشك أن يقضى له بالحسنى . من طب الأئمة ، روى معاذ عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : من تختم بالعقيق ختم الله له بالأمن والايمان . وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : تختموا بالعقيق ، فإنه أول جبل أقر لله عز وجل بالربوبية ولمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنبوة ولعلي ( عليه السلام ) بالوصية وهو الجبل الذي كلم الله عز وجل عليه موسى تكليما ، والمتختم به إذا صلى صلاته علا على المتختم بغيره من ألوان الجواهر أربعين درجة .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 87