نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 259
وعنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ليس للنساء من سروات الطريق يعني من وسطه ، إنما لهن جوانبه [1] . ( في كراهية الوحدة في السفر ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ألا أنبئكم بشر الناس ؟ قالوا : بلى ، يا رسول الله ، قال : من سافر وحده ومنع رفده وضرب عبده [2] . وعنه ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي : لا تخرج في سفرك وحدك ، فإن الشيطان مع الواحد ومن الاثنين أبعد . عن الكاظم ( عليه السلام ) قال : لعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثلاثة الاكل زاده وحده ، والنائم في بيت وحده ، والراكب في الفلاة وحده . عن إسماعيل بن جابر قال : كنت عند الصادق ( عليه السلام ) بمكة إذ جاؤه رجل من المدينة ، فقال ( عليه السلام ) له : من صحبك ؟ فقال ما صحبت أحدا ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : أما لو كنت تقدمت إليك لأحسنت أدبك ، ثم قال : واحد شيطان ، واثنان شيطانان وثلاثة صحب ، وأربعة رفقاء . عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : من خرج وحده في سفر فليقل : " ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم آنس وحشتي وأعني على وحدتي ، وأد غيبتي " . ( في دعاء الضال ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إذا ضللت عن الطريق فناد " يا صالح - أو يا أبا صالح - أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله " وروي أن البر موكل به صالح . والبحر موكل به حمزة . عنه ( عليه السلام ) قال : إذا تغولت لكم الغيلان [3] فأذنوا . عن أبي عبيدة الحذا [4] قال : كنت مع الباقر ( عليه السلام ) فضل بعيري ، فقال ( عليه السلام ) :
[1] السراة - بالفتح - : الظهر . ومن الطريق : متنه وأعلاه . ومن النهار : ارتفاعه . [2] الرفد - بالفتح - : النصيب . - وبالكسر - : العطاء والمعونة . [3] الغيلان - بالكسر - : جمع غول وهو نوع من الجن والشيطان - : وأيضا : الداهية والهلكة . [4] هو زياد بن عيسى الكوفي المعروف بأبي عبيدة الحذاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ومات في حياة أبي عبد الله ( عليه السلام ) بالمدينة ، ثقة وكان حسن المنزلة عند آل محمد عليهم السلام وكان زميل أبي جعفر ( عليه السلام ) إلى مكة .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 259