نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 163
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه . عن علي ( عليه السلام ) قال : إن نبيا من الأنبياء شكا إلى ربه قلة النسل في أمته ؟ فأمر الله عز وجل أن يأمرهم بأكل الخبز بالبيض . ( في الهريسة ) قال الباقر ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شكا إلى ربه وجع ظهره ؟ فأمره أن يأكل اللحم بالبر يعني الهريسة . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نزل علي جبريل ( عليه السلام ) ، فأمرني بأكل الهريسة ، لأشد ظهري وأقوي بها على عبادة ربي . ( في المثلثة ) قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لو أغنى عن الموت شئ لأغنت المثلثة . قيل : يا رسول الله وما المثلثة ؟ قال : الحسو باللبن [1] . وقال الصادق ( عليه السلام ) للوليد بن صبيح : أي شئ تطعم عيالك في الشتاء ؟ قال : قلت : اللحم ، قال : إن لم يكن اللحم ؟ قال : قلت : السمن ، قال : ما يمنعك من الكواكب ؟ فإنه أقوى في الجسد كله يعني المثلثة وهي قفيز أرز وقفيز حمص وقفيز باقالاء أو غيره يدق جميعا ويطبخ ويتحسى به كل غداة [2] . ( في الرؤوس ) عن علي بن سليمان قال : أكلنا عند الرضا ( عليه السلام ) رؤوسا ، فدعا بالسويق ، فقلت : إني قد امتلأت ، فقال : إن قليل السويق يهضم الرؤوس وهو دواؤه [3] . عن الصادق ( عليه السلام ) : الرأس موضع الذكاة وهو أقرب من المرعى وأبعد من الأذى .
[1] الحسو - بالفتح على زنة مفعول - : طعام يعمل من الدقيق والماء أو اللبن . [2] يتحسى : يتجرع ويشرب شيئا بعد شئ . [3] السويق : دقيق منضوج يعمل من الحنطة أو الشعير .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 163