responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 164


( في الكباب ) عن يونس بن بكر ، قال الرضا ( عليه السلام ) : ما لي أراك مصفارا ؟ قال : قلت :
وعك أصابني ، قال : كل اللحم ، فأكلته ، ثم رآني بعد جمعة على حالي مصفارا ، قال : ألم آمرك بأكل اللحم ؟ قلت : ما أكلت غيره منذ أمرتني ، فقال : كيف أكلته ؟
قلت : طبيخا ، قال : كله كبابا ، ثم أرسل إلي بعد جمعة ، فإذا الدم قد عاد في وجهي ، فقال لي : نعم .
( فيما يحل من الطير والبيض ) عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : ما يؤكل من الطير ؟ فقال : كل ما دف ولا تأكل ما صف [1] . قال : قلت : البيض في الآجام ؟ قال : ما استوى طرفاه فلا تأكله . وما اختلفت طرفاه فكله . قلت : فطير الماء ؟ قال : ما كانت له قانصة فكل وما لم تكن له قانصة فلا تأكل . وفي حديث آخر أنه قال : إن كان الطير يصف ويدف وكان دفيفه أكثر من صفيفه أكل . وإن كان صفيفه أكثر من دفيفه لا يؤكل . ويؤكل من صيد الماء ما كانت له قانصة وصيصية . ولا يؤكل ما ليست له قانصة ولا صيصية [2] .
( في الثريد ) قال الصادق ( عليه السلام ) : عليكم بالثريد ، فإني لم أجد شيئا أرفق منه .
عن غياث بن إبراهيم يرفعه ، قال : لا تأكلوا رأس قصعة الثريد وكلوا من حولها ، فإن البركة في رأسها .



[1] دف الطائر : حرك جناحيه في طيرانه نقيض صف الطائر أي بسط جناحيه في الطيران ولم يحركهما . والآجام : جمع أجمة كقصبة وقيل : هي جمع الجمع . وهي الشجر الكثير الملتف .
[2] القانصة للطير كالمعدة للانسان . الصيصية والصيصية : الشوكة التي في رجل الطائر في موضع العقب .

نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست