نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 584
يريدون بذلك إنكار فضل بني هاشم جميعا إلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بل أرادوا إثبات كل رذيلة فيهم كما هو واضح . واشتد الأمر في زمن حكومة بني أمية كما سيأتي وبقي ذلك عند علماء السنة ، وعد نقل فضائلهم قدحا في الرواة كما ذكره ابن حجر في مقدمة الفتح قالوا : من أحب عليا ( عليه السلام ) أو رجحه وفضله على عثمان فهو شيعي ، ومن فضله على الشيخين فهو غال في التشيع ، ومن ترك الشيخين فهو رافضي ، فمن كان يروي حديثا في فضائلهم عد شيعيا ، وصار مجروحا . قال يحيي بن معين لوكيع بن جراح : لا تحدث بفضائل علي قال : إن الناس يحملون علينا [1] . ولازم حبيب بن وهيب عدة مجالس وهو يملي فضائل الشيخين ولم يذكر من فضائل علي ( عليه السلام ) شيئا [2] . وقال وهيب بن الورد : إذا أردت أن تذكر فضائل علي بن أبي طالب فابدأ بفضائل أبي بكر [3] . لم يحفظ عن مالك والزهري فضائل علي ( عليه السلام ) [4] . خفيت فضائل علي ( عليه السلام ) حتى سأل رجل عن البراء وقال : أشهد علي بدرا ؟ [5] . أخرج عبد الرزاق عن سماك الحنفي أنه سمع ابن عباس يقول : كاتب
[1] تاريخ يحيى بن معين 3 : 437 . [2] الأغاني 9 : 146 . [3] تاريخ بغداد 1 : 260 . [4] المجروحين 1 : 258 . [5] صحيح البخاري 5 : 96 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 584