نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 585
" الكتاب يوم الحديبية علي بن أبي طالب - ثم نقل عن معمر - قال سألت عنه الزهري فضحك وقال : هو علي بن أبي طالب ، ولو سألت عنه هؤلاء قالوا : عثمان يعني بني أمية " [1] . قال ابن عباس : " اللهم العنهم قد تركوا السنة من بغض علي " [2] . وقد تقدم أن عليا ( عليه السلام ) كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة ، فتركوها بغضا له [3] . ونقل المسعودي أن الحجاج سأل الشعبي فتاوى الصحابة في الإرث ، فلما نقل قول علي ( عليه السلام ) قال : " إنه المرء يرغب عن قوله " [4] . قال ابن أبي الحديد 1 : 17 : " وقد علمت أنه استولى بنو أمية على سلطان الإسلام في شرق الأرض وغربها واجتهدوا بكل حيلة في إطفاء نوره والتحريض عليه ووضع المعايب والمثالب له . ولعنوه على جميع المنابر ، وتوعدوا مادحيه بل حبسوهم وقتلوهم ، ومنعوا من رواية حديث يتضمن له فضيلة أو يرفع له ذكرا حتى حظروا أن يسمى أحد باسمه فما زاده إلا رفعة وسموا . . . " [5] . " واستمروا على لعنه فوق منابرهم في شرق الأرض وغربها خاصة في خطبة الجمعة زهاء ألف شهر مدة حكم آل أمية " [6] .
[1] المصنف 5 : 342 و 343 / 9721 و 9722 وفي هامشه : أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده كما في الفتح 5 : 217 . [2] الصحيح من السيرة 1 : 177 عن النسائي 5 : 253 وسنن البيهقي 5 : 113 والغدير 10 : 205 . [3] تقدم في أول الكتاب ، وراجع الصحيح من السيرة 1 : 178 . [4] مروج الذهب 3 : 164 والصحيح من السيرة 1 : 178 عنه وعن الكامل في الأدب 1 : 207 . [5] شرح نهج البلاغة 1 : 17 . [6] معالم المدرستين 3 : 15 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 585