responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 583


عن ابن عباس في حديث طويل - يذكر أمر صفية بنت عبد المطلب وما قال له عمر - قال : " ثم خرجت من عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فمررت على نفر من قريش فإذا هم يتفاخرون ويذكرون أمر الجاهلية فقلت : منا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا : إن الشجرة لتنبت في الكبا قال : فمررت إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأخبرته فقال : يا بلال هجر بالصلاة ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس من أنا ؟ قالوا : أنت رسول الله قال :
انسبوني قالوا : أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال : أجل أنا محمد بن عبد الله وأنا رسول الله ، فما بال أقوام يبتذلون أصلي ؟ فوالله لأنا أفضلهم أصلا وخيرهم موضعا فلما سمعت الأنصار بذلك قالت : قوموا فخذوا السلاح ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أغضب ، قال : فأخذوا السلاح ، ثم أتوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا ترى منهم إلا الحدق حتى أحاطوا بالناس ، فجعلوهم في مثل الحرة حتى تضايقت بهم أبواب المساجد والسكك ثم قاموا بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا : يا رسول الله لا تأمرنا بأحد إلا أبرنا عترته ، فلما رأى النفر من قريش ذلك قاموا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاعتذروا وتنصلوا " الحديث [1] .
نقل ابن عدي في الكامل أن القائل هو أبو سفيان وقال بعض : إن القائل هو عمر بن الخطاب [2] .
وظاهر الأحاديث أن قريشا قالوا ذلك ، ومعناه أن جمعهم قالوا ذلك ، وعلى كل حال هم قريش أنكروا كل ما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بني هاشم من الفضائل والمناقب .



[1] مجمع الزوائد 8 : 217 .
[2] رواه في البحار 36 : 294 عن " يل " و " فض " عن أبي ذر والمقداد وسلمان عن علي ( عليه السلام ) ورواه : 278 عن الغيبة للنعماني عن عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن أبان بن أبي عياش عن سليم عن علي ( عليه السلام ) قال : قال علي بن أبي طالب مررت برجل سماه لي فقال : ما مثل محمد إلا كمثل نخلة نبتت في " كبا " الحديث . راجع البحار 30 : 310 - 314 .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 583
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست