responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 373


وفي لفظ : " قلت : يا رسول الله إني أسمع منك شيئا فأكتبه ؟ قال : نعم " .
وفي لفظ : " قال : قلنا : يا رسول الله إنا نسمع منك أشياء لا نحفظها أفنكتبها ؟
قال : بلى فأكتبوها " [1] .
وفي لفظ : " قال : قلت : يا رسول الله أكتب ما أسمع منك ؟ قال : نعم قلت : في الرضا والغضب ؟ قال : نعم قال : فإني لا أقول إلا حقا " [2] .
وفي لفظ : " قال : قلت : يا رسول الله أسمع منك أحاديث أخاف أن أنساها فتأذن لي أكتبها ؟ قال : نعم " [3] .
وفي لفظ : " قال : قلت : أكتب ما أسمع منك ؟ قال : نعم قلت : في الرضا والسخط ؟ قال : نعم ، فإنه لا ينبغي لي أن أقول في ذلك إلا حقا " [4] .
وفي لفظ : " إنا نسمع منك أشياء نخشى أن ننساها أفتأذن لنا أن نكتبها ؟ قال :
نعم شبكوها بالكتب " [5] .
وفي لفظ : " إنه أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إني أريد أن أروي من



[1] تقييد العلم : 74 و 75 وفيه " أفلا نكتبها " ومسند أحمد 2 : 215 وتدوين الحديث 89 .
[2] تقييد العلم : 74 و 75 و 77 وقوله " أكتب ما أسمع منك ؟ قال : نعم " وراجع مسند . أحمد 2 : 215 وجامع بيان العلم 1 : 85 وتدريب الراوي 2 : 66 ( عن الحاكم وأبي داود ) والشفاء للقاضي عياض 2 : 286 وشرح الخفاجي 4 : 81 وما بعدها وشرح القاري بهامش شرح الخفاجي 4 : 81 وأسد الغابة 3 : 233 والمستدرك 1 : 105 وبهامشه تلخيص الذهبي والاستيعاب هامش الإصابة 2 : 347 وكنز العمال 16 : 94 والبحار 2 : 147 وتدوين السنة : 93 ومستدرك الوسائل 17 : 288 وسير أعلام النبلاء 3 : 88 .
[3] تقييد العلم : 76 بأسانيد متعددة وتدوين السنة : 93 .
[4] تقييد العلم : 77 - 79 وراجع الاستيعاب 2 : 347 بهامش الإصابة وتأويل مختلف الحديث : 286 ومستدرك الوسائل 17 : 288 / 15 . وفي معالم المدرستين 2 : 56 عن مسند أحمد 2 : 207 : " قلت يا رسول الله أكتب كل ما أسمع منك ؟ قال : نعم قلت : في الرضا والغضب قال : نعم ، فاني لا أقول في ذلك كله إلا حقا " .
[5] تقييد العلم : 82 وتدوين السنة : 92 .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 373
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست