نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 372
رواه المحدثون بألفاظ متقاربة ، وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد أصل في نسخ الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يخرجاه " وقال الذهبي في تلخيصه : " صحيح ولم يخرجاه " . عن عبد الله بن عمرو : " قال استأذنت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في كتاب ما سمعت منه قال : فأذن لي ، فكتبته ، فكان عبد الله يسمي صحيفته : الصادقة " [1] . عن محمد بن إسحاق قال : حدثني عمرو بن شعيب أن شعيبا حدثه وأن مجاهدا أبا الحجاج حدثه أن عبد الله بن عمرو بن العاص حدثهم أنه قال لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا رسول الله اكتب ما سمعت منك ؟ قال نعم إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا " [2] . وفي لفظ : " قلت : يا رسول الله أقيد العلم ؟ قال : نعم قلت : وما تقييده ؟ قال : الكتاب " [3] . وفي لفظ : " أنه قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أقيد العلم ؟ قال : نعم ، يعني كتابه " [4] .
[1] الطبقات لابن سعد 2 / ق 2 / 125 وراجع 4 / ق 2 : 8 والتراتيب 2 : 245 ومسند أحمد 2 : 215 وكنز العمال 4 : 100 عن عبد الرزاق . [2] تقييد العلم : 80 . [3] تقييد العلم : 68 و 75 ومجمع الزوائد 1 : 152 والبحار 2 : 147 عن عوالي اللئالي وجامع بيان العلم 1 : 88 وراجع المصنف لعبد الرزاق 8 : 41 والكامل لابن عدي 4 : 1625 وتدريب الراوي 2 : 66 وكنز العمال 10 : 192 عن ابن عساكر و 4 : 100 والمطالب العالية 3 : 110 وفي جامع بيان العلم 1 : 88 : " قال : قلت أقيد العلم قال : قيد العلم قال عطاء : قلت : وما تقييد العلم ؟ قال الكتاب " ومستدرك الوسائل 17 : 288 وفيه " قيل : وما تقييده ؟ قال : الكتاب " . [4] تقييد العلم : 74 و 77 " يا رسول الله أسمع منك أشياء أكتبها ؟ قال : نعم " وتأويل مختلف الحديث : 286 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 372