نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 133
وقد بلغ ثراء زيد أن خلف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس غير ما خلف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار [1] . وكان محل العناية التامة من قبل عمر ، فعدا عن استخلافه له في كل سفر يسافره وإقطاعه الحدائق فإنه كان كاتب عمر [2] وكان على قضائه ، وفرض له رزقا [3] . قال ابن سعد : " كان عمر يستخلف زيد بن ثابت في كل سفر أو قال : سفر يسافره ، وكان يفرق الناس في البلدان ، ويوجهه في الأمور المهمة ، ويطلب إليه الرجال المسمون فيقال له : زيد بن ثابت ، فيقول : لم يسقط علي مكان زيد ولكن أهل البلد - يعني المدينة - يحتاجون إلى زيد فيما يجدون عنده فيما يحدث لهم ما لا يجدون عند غيره " [4] . وما كان عمر وعثمان يقدمان على زيد أحدا في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة [5] . وكان عبد الملك بن مروان من الذين يقولون بقول زيد وأبوه مروان ، فكان قد بلغ من اهتمامه بزيد أن دعاه وأجلس له قوما خلف ستر فأخذ يسأله وهم
[1] الغدير 8 : 284 و 336 عن مروج الذهب 1 : 434 والصحيح من السيرة 5 : 32 عنه . [2] راجع الصحيح من سيرة النبي الأعظم 5 : 32 عن تهذيب تاريخ دمشق وراجعه 5 : 448 . [3] الصحيح من سيرة النبي الأعظم 5 : 32 عن تذكرة الحفاظ 1 : 32 وسير أعلام النبلاء 2 : 435 وراجع الطبقات 2 / ق 2 : 115 و 116 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 5 : 451 . [4] راجع الصحيح 5 : 32 عن كنز العمال 16 : 7 وحياة الصحابة 3 : 218 وسير أعلام النبلاء 2 : 434 وراجع ابن سعد 2 / ق 2 : 116 وتهذيب تاريخ دمشق 5 : 450 . [5] راجع الصحيح 5 : 32 وقال : راجع تذكرة الحفاظ 1 : 32 وكنز العمال 16 : 6 وسير أعلام النبلاء 2 : 434 وراجع تهذيب تاريخ ابن عساكر 5 : 450 والطبقات 2 / ق 2 : 115 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 133