نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 132
كان عثمان يحب زيد بن ثابت [1] . كان زيد على قضاء عثمان وعلى بيت المال والديوان له [2] . فكان عثمان يستخلفه على المدينة [3] . أعطاه عثمان مائة ألف درهم [4] . وكان بنو عمرو بن عوف قد أجلبوا على عثمان ، وكان زيد يذب عنه فقال له قائل منهم : وما يمنعك ؟ ما أقل والله من الخزرج من له عضدان العجوة مالك ، فقال زيد : اشتريت بمالي وقطع لي إمامي عمر وقطع لي إمامي عثمان ، فقال له ذلك الرجل : أعطاك عمر عشرين ألف دينار ؟ قال : لا ، ولكن كان عمر يستخلفني على المدينة ، فوالله ما رجع من مغيب قط إلا قطع لي حديقة نخل [5] . واستخلاف عمر له في أسفاره معروف مشهور [6] .
[1] راجع الصحيح 5 : 30 عن الاستيعاب بهامش الإصابة 1 : 554 . [2] راجع الصحيح 5 : 31 عن الكامل لابن الأثير 3 : 187 و 191 وأسد الغابة 2 : 222 وأنساب الأشراف 5 : 58 و 88 والاستيعاب بهامش الإصابة 1 : 553 و 554 والتراتيب الإدارية 1 : 120 وتهذيب الأسماء 1 : 201 والطبري 4 : 430 والتنبيه والاشراف : 254 وقاموس الرجال 4 : 239 والغدير 8 : 242 عن اليعقوبي 2 : 145 . [3] راجع المصادر المتقدمة باستثناء الأول منها والبداية والنهاية 7 : 347 وشذرات الذهب 1 : 54 وأسد الغابة 2 : 222 ( على ما في الصحيح 5 : 32 ) وراجع المصباح المضئ 2 : 112 . [4] راجع الصحيح 5 : 32 عن أنساب الأشراف 5 : 38 و 52 والغدير 8 : 286 و 292 وراجع ابن أبي الحديد 3 : 54 . [5] راجع تهذيب تاريخ ابن عساكر 5 : 450 و 451 وراجع الصحيح 5 : 31 عن تهذيب تاريخ ابن عساكر والإصابة 1 : 562 وسير أعلام النبلاء 2 : 434 وأخبار القضاة 1 : 108 . [6] الصحيح من السيرة 5 : 32 قال : راجع في ذلك عدا عما تقدم وسيأتي تذكرة الحفاظ 1 : 31 والإصابة 1 : 562 والاستيعاب بهامشها 1 : 552 و 553 والبداية والنهاية 7 : 347 وشذرات الذهب 1 : 54 وسير أعلام النبلاء 2 : 427 وتهذيب تاريخ دمشق 5 : 450 وتهذيب الأسماء 1 : 201 وأسد الغابة 2 : 222 وراجع الطبري 4 : 39 و 145 والكامل لابن الأثير 3 : 21 والمصباح المضئ 1 : 112 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 132