فِيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وأُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وجَرَى الْقَضَاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجَى لَه حُسْنُ الْمَثُوبَةِ إِذْ كَانَتِ الأَرْضُ لِلَّه يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه والْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وسُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا ولَنْ يُخْلِفَ اللَّه وَعْدَه وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَعَلَى الأَطَائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمَا وآلِهِمَا فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ وإِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النَّادِبُونَ ولِمِثْلِهِمْ فَلْتُذْرَفِ [ فَلْتَدُرَّ ] الدُّمُوعُ ولْيَصْرُخِ الصَّارِخُونَ ويَضِجُّ [ يَضِجَّ ] الضَّاجُّونَ ويَعِجُّ [ يَعِجَّ ] الْعَاجُّونَ أَيْنَ الْحَسَنُ أَيْنَ الْحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ أَيْنَ الأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وقَوَاعِدُ الْعِلْمِ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّه الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لإِقَامَةِ الأَمْتِ والْعِوَجِ أَيْنَ الْمُرْتَجَى لإِزَالَةِ الْجَوْرِ والْعُدْوَانِ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ والسُّنَنِ أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ [ الْمُتَّخَذُ ] لإِعَادَةِ الْمِلَّةِ والشَّرِيعَةِ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وحُدُودِه أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وأَهْلِه أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ والنِّفَاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ والْعِصْيَانِ والطُّغْيَانِ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ والشِّقَاقِ [ النِّفَاقِ ] أَيْنَ طَامِسُ آثَارِ الزَّيْغِ والأَهْوَاءِ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكِذْبِ [ الْكَذِبِ ] والافْتِرَاءِ أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتَاةِ والْمَرَدَةِ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ والتَّضْلِيلِ والإِلْحَادِ أَيْنَ مُعِزُّ الأَوْلِيَاءِ ومُذِلُّ الأَعْدَاءِ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ [ الْكَلِمِ ] عَلَى التَّقْوَى أَيْنَ بَابُ اللَّه الَّذِي مِنْه يُؤْتَى أَيْنَ وَجْه اللَّه الَّذِي إِلَيْه يَتَوَجَّه الأَوْلِيَاءُ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الأَرْضِ والسَّمَاءِ أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ ونَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ والرِّضَا أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الأَنْبِيَاءِ وأَبْنَاءِ الأَنْبِيَاءِ أَيْنَ الطَّالِبُ [ الْمُطَالِبُ ] بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ