أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدَى عَلَيْه وافْتَرَى أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا أَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ [ الْخَلائِفِ ] ذُو الْبِرِّ والتَّقْوَى أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وابْنُ خَدِيجَةَ الْغَرَّاءِ وابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي ونَفْسِي لَكَ الْوِقَاءُ والْحِمَى يَا ابْنَ السَّادَةِ الْمُقَرَّبِينَ يَا ابْنَ النُّجَبَاءِ الأَكْرَمِينَ يَا ابْنَ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ [ الْمُهْتَدِينَ ] يَا ابْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبِينَ يَا ابْنَ الْغَطَارِفَةِ الأَنْجَبِينَ يَا ابْنَ الأَطَائبِ الْمُطَهَّرِينَ [ الْمُسْتَظْهَرِينَ ] يَا ابْنَ الْخَضَارِمَةِ الْمُنْتَجَبِينَ يَا ابْنَ الْقَمَاقِمَةِ الأَكْرَمِينَ [ الأَكْبَرِينَ ] يَا ابْنَ الْبُدُورِ الْمُنِيرَةِ يَا ابْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ يَا ابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ يَا ابْنَ الأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ يَا ابْنَ السُّبُلِ الْوَاضِحَةِ يَا ابْنَ الأَعْلامِ اللائِحَةِ يَا ابْنَ الْعُلُومِ الْكَامِلَةِ يَا ابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ يَا ابْنَ الْمَعَالِمِ الْمَأْثُورَةِ يَا ابْنَ الْمُعْجِزَاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا ابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ [ الْمَشْهُورَةِ ] يَا ابْنَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ يَا ابْنَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ يَا ابْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَى اللَّه عَلِيٌّ حَكِيمٌ يَا ابْنَ الآيَاتِ والْبَيِّنَاتِ يَا ابْنَ الدَّلائِلِ الظَّاهِرَاتِ يَا ابْنَ الْبَرَاهِينِ الْوَاضِحَاتِ الْبَاهِرَاتِ يَا ابْنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَاتِ يَا ابْنَ النِّعَمِ السَّابِغَاتِ يَا ابْنَ طه والْمُحْكَمَاتِ يَا ابْنَ يس والذَّارِيَاتِ يَا ابْنَ الطُّورِ والْعَادِيَاتِ يَا ابْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى دُنُوّا واقْتِرَابا مِنَ الْعَلِيِّ الأَعْلَى لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوَى بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرَى أَبِرَضْوَى أَوْ غَيْرِهَا أَمْ ذِي طُوًى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ ولا تُرَى ولا أَسْمَعَ [ أَسْمَعُ ] لَكَ حَسِيسا ولا نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ [ لا تُحِيطَ بِي دُونَكَ ] الْبَلْوَى ولا يَنَالَكَ مِنِّي ضَجِيجٌ ولا شَكْوَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ [ يَنْزَحُ ] عَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شَائِقٍ يَتَمَنَّى مِنْ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لا يُسَامَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لا يُجَارَى [ يُحَاذَى ] بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضَاهَى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لا يُسَاوَى إِلَى مَتَى أَحَارُ [ أَجْأَرُ ] فِيكَ يَا مَوْلايَ وإِلَى مَتَى وأَيَّ خِطَابٍ أَصِفُ فِيكَ وأَيَّ نَجْوَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجَابَ دُونَكَ و [ أَوْ ] أُنَاغَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ ويَخْذُلَكَ الْوَرَى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَى هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَه الْعَوِيلَ والْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُسَاعِدَ جَزَعَه إِذَا خَلا هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَى الْقَذَى هَلْ إِلَيْكَ يَا ابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَى هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ [ بِغَدِه ] فَنَحْظَى مَتَى نَرِدُ مَنَاهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوَى مَتَى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ فَقَدْ طَالَ الصَّدَى مَتَى نُغَادِيكَ ونُرَاوِحُكَ فَنَقِرَّ عَيْنا [ فَتَقَرَّ عُيُونُنَا ] مَتَى تَرَانَا [ و ] نَرَاكَ وقَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ النَّصْرِ تُرَى أَتَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وأَنْتَ تَؤُمُّ الْمَلأَ وقَدْ مَلأْتَ الأَرْضَ عَدْلا وأَذَقْتَ أَعْدَاءَكَ هَوَانا وعِقَابا وأَبَرْتَ الْعُتَاةَ وجَحَدَةَ الْحَقِّ وقَطَعْتَ دَابِرَ الْمُتَكَبِّرِينَ واجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظَّالِمِينَ ونَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ الْكُرَبِ والْبَلْوَى وإِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ الْعَدْوَى وأَنْتَ رَبُّ الآخِرَةِ والدُّنْيَا [ الأُولَى ] فَأَغِثْ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلَى وأَرِه سَيِّدَه يَا شَدِيدَ الْقُوَى وأَزِلْ عَنْه بِه الأَسَى والْجَوَى وبَرِّدْ غَلِيلَه يَا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ومَنْ إِلَيْه الرُّجْعَى والْمُنْتَهَى اللَّهُمَّ ونَحْنُ عَبِيدُكَ التَّائِقُونَ [ الشَّائِقُونَ ] إِلَى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وبِنَبِيِّكَ خَلَقْتَه لَنَا عِصْمَةً ومَلاذا وأَقَمْتَه لَنَا قِوَاما ومَعَاذا وجَعَلْتَه لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاما فَبَلِّغْه مِنَّا تَحِيَّةً وسَلاما وزِدْنَا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاما واجْعَلْ مُسْتَقَرَّه لَنَا مُسْتَقَرّا ومُقَاما وأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاه أَمَامَنَا حَتَّى تُورِدَنَا جِنَانَكَ [ جَنَّاتِكَ ] ومُرَافَقَةَ الشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ جَدِّه [ و ] رَسُولِكَ السَّيِّدِ الأَكْبَرِ وعَلَى [ عَلِيٍّ ] أَبِيه السَّيِّدِ الأَصْغَرِ وجَدَّتِه الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وعَلَى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِه الْبَرَرَةِ وعَلَيْه أَفْضَلَ وأَكْمَلَ وأَتَمَّ وأَدْوَمَ وأَكْثَرَ وأَوْفَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ