responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 534


أَيَّامُه أَقَامَ وَلِيَّه عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وآلِهِمَا هَادِيا إِذْ كَانَ هُوَ الْمُنْذِرَ ولِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ فَقَالَ والْمَلأُ أَمَامَه مَنْ كُنْتُ مَوْلاه فَعَلِيٌّ مَوْلاه اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاه وعَادِ مَنْ عَادَاه وانْصُرْ مَنْ نَصَرَه واخْذُلْ مَنْ خَذَلَه وقَالَ مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيَّه فَعَلِيٌّ أَمِيرُه وقَالَ أَنَا وعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وسَائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وأَحَلَّه مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقَالَ لَه أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّه لا نَبِيَّ بَعْدِي وزَوَّجَه ابْنَتَه سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وأَحَلَّ لَه مِنْ مَسْجِدِه مَا حَلَّ لَه وسَدَّ الأَبْوَابَ إِلا بَابَه ثُمَّ أَوْدَعَه عِلْمَه وحِكْمَتَه فَقَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ والْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا ثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَخِي ووَصِيِّي ووَارِثِي لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي ودَمُكَ مِنْ دَمِي وسِلْمُكَ سِلْمِي وحَرْبُكَ حَرْبِي والإِيمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ ودَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي ودَمِي وأَنْتَ غَدا عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وأَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وتُنْجِزُ عِدَاتِي وشِيعَتُكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الْجَنَّةِ وهُمْ جِيرَانِي ولَوْ لا أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي وكَانَ بَعْدَه هُدًى مِنَ الضَّلالِ ونُورا مِنَ الْعَمَى وحَبْلَ اللَّه الْمَتِينَ وصِرَاطَه الْمُسْتَقِيمَ لا يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ ولا بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ ولا يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِه يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمَا وآلِهِمَا ويُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ ولا تَأْخُذُه فِي اللَّه لَوْمَةُ لائِمٍ قَدْ وَتَرَ فِيه صَنَادِيدَ الْعَرَبِ وقَتَلَ أَبْطَالَهُمْ ونَاوَشَ [ نَاهَشَ ] ذُؤْبَانَهُمْ فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقَادا بَدْرِيَّةً وخَيْبَرِيَّةً وحُنَيْنِيَّةً وغَيْرَهُنَّ فَأَضَبَّتْ [ فَأَصَنَّتْ ] [ فَأَصَنَّ ] عَلَى عَدَاوَتِه وأَكَبَّتْ عَلَى مُنَابَذَتِه حَتَّى قَتَلَ النَّاكِثِينَ والْقَاسِطِينَ والْمَارِقِينَ ولَمَّا قَضَى نَحْبَه وقَتَلَه أَشْقَى [ الأَشْقِيَاءِ مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ ] الآخِرِينَ يَتْبَعُ أَشْقَى الأَوَّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه فِي الْهَادِينَ بَعْدَ الْهَادِينَ والأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَى مَقْتِه مُجْتَمِعَةٌ عَلَى قَطِيعَةِ رَحِمِه وإِقْصَاءِ وَلَدِه إِلا الْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَى لِرِعَايَةِ الْحَقِّ

نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 534
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست