responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الأربعين نویسنده : محمد طاهر القمي الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 98


الحوض ، ولقد بعثت ابني عمر وابن أخي عبد الله بن أبي أمية ، وأمرتهما أن يقاتلا مع علي من قاتله ، ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرنا أن نقر في حجالنا وفي بيوتنا ، لخرجت حتى أقف في صف علي [1] .
أقول : لا يخفى أن معنى كون علي عليه السلام مع الحق والحق معه ، متواتر ودليل على إمامته وفرض طاعته ، ووجه الدلالة ظاهر ، لأن الانسان مأمور باتباع الحق ، فإذا كان الحق لم يفارق عليا عليه السلام ولم يزل معه ، وجب اتباع علي عليه السلام والائتمام به دون غيره ممن لم يؤمن كونه مع الحق .
ولا يخفى على البصير المتتبع أن عليا عليه السلام لم يرض بامامة أبي بكر ، وقد اعترف علماء النواصب بأنه عليه السلام لم يبايع أبا بكر ستة أشهر ، حتى انتهى الأمر إلى الاكراه ، وأحضر عمر النار ليحرق الدار وفيها علي وسائر أهل البيت وجماعة من بني هاشم ، وسيجئ إن شاء الله تفصيل ما أجملناه ، نقلا عن أكابر علمائهم .
فلو كان خلافة أبي بكر حقا ، لكان علي عليه السلام على الباطل في ترك بيعته وهجرته ، والتالي باطل ، للحديث المتواتر الدال على عدم مفارقته الحق ، فالمقدم مثله .
ان قالوا : صارت خلافته حقا بالموافقة أخيرا .
قلنا : المخالفة دراية ، والموافقة رواية من أحد الطرفين ، وسيجئ إن شاء الله تعالى تظلماته المنافية للموافقة .
النوع الرابع فيما ورد من طرق المخالف أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام :
أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي في مسند أحمد بن حنبل باسناده ، عن مخدوج بن زيد الهذلي ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله



[1] كشف الغمة 1 : 148 ط قم سنة 1381 .

نام کتاب : كتاب الأربعين نویسنده : محمد طاهر القمي الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 98
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست