نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 110
إشاراته مبغوضة [1] ، فهم في سفر اليقين إليه سائرون ، وعلى بساط الانس والقدس بين يديه متعاشرون ، ولما أراد منهم النظر إليه من أنوار جوده [2] ، وثمار وعوده ناظرون ، وصارت إرادتهم وكراهاتهم وحركاتهم وسكناتهم صادرة عن تدبير مولاهم الذي هم بين يديه حاضرون وإليه صائرون ، فاستراحوا وسلموا من مواقف الحساب ، وقال لسان حالهم لمالك آمالهم في يوم المآب : التدبير في الدنيا لنا كان بك ومنك ، فصدقهم سبحانه في مقالهم ولسان حالهم بغير ارتياب ، وقال ببيان المقال أو لسان الحال : لقد كنتم في الدنيا متدبرين بمشورتي في جميع الأسباب ، فسيروا على مراكب السعد والاقبال ، إلى ما أعددت لخاصتي من تمام دوام الثواب ، وبقي الذين قدموا رأيهم على رأيه ، وتدبيرهم على تدبيره ، أيام كانوا في دار الفناء والذهاب موقوفين في ذل العتاب أو العقاب . وأشهد أن لا إله إلا هو [3] شهادة صدر الاعتقاد في الانقياد [4] ، والاعتراف بها من مقدس باب جوده [5] ، وصانها بدروع الملاطفة وحصون المكاشفة عن حيرة التائهين في الشك [7] في وجوده ، وعن الاقدام على هول جحوده ، وأشهد أن جدي محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أعظم واع لمراده ومقصوده ، وأكمل داع إلى الوقوف عند حدوده الذي أغناه عند المخصوصين
[1] في " م " منقوصة ، وفي " ش " : مبغوضة ، ولعل الصواب ما أثبتناه في المتن . [2] في " د " : وجوده . [3] في " د " : الله وحده لا شريك له . [4] في " ش " : صدر الاعتقاد لها . [5] في " د " : وجوده . ( 6 ) في " م " : عنده . [7] في " د " : بالشك .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 110