نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 109
بسم الله الرحمن الرحيم رب سهل [1] يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس : أحمد الله جل جلاله الذي عطف على أوليائه وخاصته ، ولطف لهم بما أراهم من أسرار ملكوته ومملكته ، وكشف الحجب بينهم وبين عظمة ربوبيته ، فأشرقت على سرائر قلوبهم شموس إقباله ، وتحققت بصائرهم بما شاء من مقدس جلاله ، فعصمهم بتلك الهيبة [2] أن يقع في حضرته الاشتغال عنه منهم ، واشتغلوا بمراقبته جل جلاله عنهم ، واقتدى بهم قوم من أهل الأحلام [3] والافهام في شرف ذلك المقام ، فلم تبق لهم إرادة تعارض مولاهم ، وهو يراهم في إرادته ، ولا كراهية تخالف مقدس كراهته ، وصارت كل الإرادات [4] غير إرادته عندهم مدحوضة ، وجميع الاختيارات غير اختياراته مرفوضة ، وسائر المشورات غير مشوراته منقوضة [5] ، وجميع الإشارات غير
[1] البسملة والدعاء من " ش " ، وفي " د " : " بسم الله الرحمن الرحيم وعليك توكلي يا كريم " . [2] في " م " و " د " : الهيئة . [3] في " ش " : الاخلاص . [4] في " م " الإرادة . [5] في " م " و " د " : منقوصة .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 109