- إن حوائج الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاغتنموها فلا تملوها فتتحول نقما . - إن أفضل الأعمال ما استرق به حر و استحق به أجر . - إن مادحك لخادع لعقلك غاش لك في نفسك بكاذب الاطراء وزور الثناء فإن حرمته نوالك أو منعته إفضالك و سمك بكل فضيحة ونسبك إلى كل قبيحة . - إن قوما عبدوا الله سبحانه رغبة فتلك عبادة التجار وقوما عبدوه رهبة فتلك عبادة العبيد وقوما عبدوه شكرا فتلك عبادة الأحرار . - إن الموت لهادم لذاتكم ومباعد طلباتكم ومفرق جماعاتكم قد أعلقتكم حبائله وأقصدتكم مقاتله . - إن الله تعالى أوصاكم بالتقوى و جعلها رضاه من خلقه فاتقوا الله الذي أنتم بعينه ونواصيكم بيده . - إن للموت غمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدنيا . - إن تقوى الله هي الزاد والمعاد ، زاد مبلغ ومعاد منجح ، دعا إليها أسمع داع و وعاها خير واع فأسمع داعيها وفاز واعيها . - إن تقوى الله عمارة الدين وعماد المتقين [1] وإنها لمفتاح الصلاح ومصباح النجاح . - إن الغاية القيامة وكفى بذلك واعظا لمن عقل ومعتبرا لمن جهل وقبل ذلك ما تعلمون من هول المطلع وروعات الفزع واختلاف الأضلاع واستكاك الاسماع وضيق الأرماس وشدة الابلاس . - إن للقلوب شهوة وكراهة وإقبالا و إدبارا فأتوها من إقبالها وشهوتها فإن القلب إذا أكره عمي . - إن للقلوب إقبالا وإدبارا فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض . - إن السلطان لأمين الله في الخلق و مقيم العدل في البلاد والعباد وظله [2] في الأرض .
[1] في الغرر 247 : اليقين . [2] في الغرر 258 : ووزعته في الأرض .