نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 129
وروى الطبرسي هذا المعنى في المكارم [1] . 18 - وفي مصباح الشريعة : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نحن معاشر الأنبياء والامناء والأتقياء براء من التكلف [2] . 19 - وفيه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بعثت للحلم مركزا وللعلم معدنا وللصبر مسكنا [3] . 20 - وفي المكارم : عن أبي ذر قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجلس بين ظهراني أصحابه فيجئ الغريب فلا يدري أيهم هو ، حتى يسأل . فطلبنا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يجعل مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، فبنينا له دكانا من طين ، وكان يجلس عليه ونجلس بجانبيه [4] . 21 - وفي مجموعة ورام : من السنة إذا حدثت القوم أن لا تقبل على رجل واحد من جلسائك ، ولكن اجعل لكل منهم نصيبا [5] . 22 - وفيه : كان ( صلى الله عليه وآله ) يخيط ثوبه ، ويخصف نعله ، وكان أكثر عمله في بيته الخياطة [6] . 23 - وفيه : ما ضرب النبي ( صلى الله عليه وآله ) مملوكا قط ولا غيره إلا في سبيل الله ، ولا انتصر قط لنفسه إلا أن يقيم حدا من حدود الله [7] . 24 - وفي الكافي : عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر [8] . وروى هذا المعنى العياشي في تفسيره [9] .
[1] مكارم الأخلاق : 17 . [2] مصباح الشريعة : 140 ، والكافي 6 : 276 ، والجعفريات : 193 . [3] مصباح الشريعة : 155 . [4] مكارم الأخلاق : 16 . [5] مجموعة ورام : 26 . [6] مجموعة ورام : 34 . [7] مجموعة ورام : 278 . [8] الكافي 2 : 104 ، ومشكاة الأنوار : 171 ، والمستدرك 8 : 455 . [9] تفسير العياشي 1 : 251 ، سورة النساء .
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 129