responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 128


بالرأفة والرحمة ، وكان من رأفته ( صلى الله عليه وآله ) لامته مداعبته لهم لكي لا يبلغ بأحد منهم التعظيم حتى لا ينظر إليه .
ثم قال : حدثني أبي محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي ( عليهم السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليسر الرجل من أصحابه إذا رآه مغموما بالمداعبة .
وكان ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله يبغض المعبس في وجه إخوانه [1] .
11 - وفي المكارم : عن زيد بن ثابت قال : كنا إذا جلسنا إليه ( صلى الله عليه وآله ) إن أخذنا في حديث في ذكر الآخرة أخذ معنا ، وإن أخذنا في ذكر الدنيا أخذ معنا ، وإن أخذنا في ذكر الطعام والشراب أخذ معنا [2] .
12 - وفي المناقب : لم يكن له ( صلى الله عليه وآله ) خائنة الأعين - يعني : الغمز بالعين والرمز باليد - [3] .
13 - وفي كشف الغمة : قال ( صلى الله عليه وآله ) لبعض نسائه : ألم أنهك أن لا تحبس شيئا لغد ، فإن الله يأتي برزق كل غد [4] .
14 - وفي دعائم الإسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أكرم أخلاق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين التزاور في الله [5] .
15 - وفي مجموعة ورام : عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أخلاق النبيين والصديقين البشاشة إذا تراءوا ، والمصافحة إذا تلاقوا [6] الحديث .
16 - وفي المناقب : وإذا لقي ( صلى الله عليه وآله ) مسلما بدأ بالمصافحة [7] .
17 - وفي الإحياء للغزالي : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئا ، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر [8] .



[1] كشف الريبة : 119 ، والأربعون حديثا للسيد ابن زهرة الحلبي : 82 .
[2] مكارم الأخلاق : 21 .
[3] مناقب آل أبي طالب 1 : 144 ، ومجمع البيان 8 : 360 ، سورة الأحزاب .
[4] كشف الغمة 1 : 10 .
[5] دعائم الإسلام 2 : 106 .
[6] مجموعة ورام : 29 .
[7] مناقب آل أبي طالب 1 : 147 .
[8] إحياء علوم الدين 2 : 378 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست