وان عليه جماعة من المحققين " [1] . وقال السيد بحر العلوم : " الظاهر أن جميع من ذكره الشيخ في الفهرست من الشيعة الإمامية ، إلا من نص فيه على خلاف ذلك من الرجال . . . وكذا النجاشي ، فكل من ذكر له ترجمة في الكتابين ، فهو صحيح المذهب ، ممدوح بمدح عام يقتضيه الوضع لذكر المصنفين العلماء . . الخ " [2] . وقال في تنقيح المقال : " . . . فإن كان غير إمامي ذكر مذهبه من كونه عاميا أو فطحيا أو واقفيا أو نحو ذلك ، وإن كان إماميا سكت عن بيانه ، فيعلم بهذا أن النجاشي متى سكت عن بيان مذهب الرجل علم كونه إماميا . . . الخ " [3] . وقال العلامة التستري : " . . . أما فهرست الشيخ ، وفهرست النجاشي ، وكتاب ابن الغضائري ، فما تذكر غير الشيعي إلا إذا كان عاميا وروى عنا أو صنف لنا ، فتذكره مع التنبيه . . . الخ " [4] . وقال السيد الخوئي : " ثم إن النجاشي قد التزم - في أول كتابه - أن يذكر فيه أرباب الكتب من أصحابنا ( رضوان الله تعالى عليهم ) فكل من ترجمه في كتابه يحكم عليه بأنه إمامي إلا أن يصرح بخلافه ، فإنه وان ذكر جملة من غير أصحابنا أيضا وترجمهم
[1] نقل ذلك عنه الوحيد البهبهاني في فوائده على رجال الأسترآبادي : ص 18 . [2] رجال السيد بحر العلوم : ج 4 ( الفائدة العاشرة ) : ص 114 . [3] تنقيح المقال : ج 1 ( الفائدة التاسعة عثرة ) ، ص 205 . [4] قاموس الرجال : ج 1 ، ص 25 .