والعياشي [1] ، ودلائل الإمامة [2] ، وكامل الزيارات [3] ، وأمالي الشيخ المفيد [4] ، وأمالي الشيخ الطوسي [5] ، وغير ذلك من الروايات التي يستبعد روايتها عن غير العارف بحقهم ، وعلو شأنهم . هذا ما يمكن أن يقال حول ابن صدقة . وأما ابن زياد ، وابن اليسع ، فيتبين حالهما مما تقدم ، بل حالهما أكثر وضوحا من ابن صدقة ، وذلك لعدم ورود معارض فيهما كما ورد فيه ، وقد تقدمت عبارة صاحب منتهى المقال حول مسعدة بن اليسع ، فراجع . هذا مضافا إلى نص النجاشي على أن ابن زياد : ثقة ، عين ، وهذا عند جماعة خصوصا اللفظ الأول صريح بكونه إماميا ، بل عند بعضهم أن ذلك من المسلمات من طريقة النجاشي [6] . الجهة الرابعة : في وثاقتهم : أما ابن صدقة ، فلم ينص أحد من أصحابنا القدماء على وثاقته صريحا ، وفي نفس الوقت لم يطعن أحد منهم فيها كذلك .
[1] تفسير العياشي : ج 2 ، ص 17 ، ح 42 ، وص 159 ، ح 66 ، وص 166 ، ح 2 ، وص 203 ، ح 5 وغيرها . [2] دلائل الإمامة : ص 554 ، ح 526 . [3] كامل الزيارات : ص 163 ، ب 66 ، ح 9 . [4] أمالي الشيخ المفيد : ص 239 ، مجلس 28 ، ح 3 . [5] أمالي الشيخ الطوسي : ص 15 ، مجلس 1 ، ح 19 ، وص 164 ، مجلس 6 ، ح 25 . [6] لاحظ : تنقيح المقال : ج 1 ( الفائدة التاسعة عشرة ) ص 205 .