responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دلائل الامامة نویسنده : محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )    جلد : 1  صفحه : 428


392 / 9 - قال : وفقد غلام صغير لأبي الحسن ( عليه السلام ) [1] ، فلم يوجد فأخبر بذلك ، فقال : اطلبوه في البركة . فطلب ، فوجد في بركة في الدار ميتا . [2] 393 / 10 - قال علي بن محمد الصيمري : دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله وبين يديه رقعة ، قال : هذه رقعة أبي محمد ( عليه السلام ) فيها : إني نازلت الله ( عز وجل ) في هذا الطاغي - يعني الزبير بن جعفر [3] - وهو آخذه [4] بعد ثلاث .
فلما كان اليوم الثالث قتل . [5] 394 / 11 - قال علي بن محمد الصيمري : كتب إلي أبو محمد ( عليه السلام ) : " فتنة تظلكم فكونوا على أهبة منها " فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم ما وقع [6] ، فكتبت إليه : " هي " قال : " لا ، ولكن غير هذه ، فاحترزوا [7] " فلما كان بعد ثلاثة أيام كان من أمر المعتز ما كان . [8] 395 / 12 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، قال : حدثني أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : كنت في دهليز لأبي علي محمد بن همام ( رحمه الله ) على دكة وصفها ، إذ مر بنا شيخ كبير ، عليه دراعة ، فسلم على أبي علي محمد بن همام ، فرد عليه السلام



[1] في " ع ، م " : غلام أبي الحسن ( عليه السلام ) صغيرا .
[2] الخرائج والجرائح 1 : 451 ذيل الحديث ( 36 ) ، الثاقب في المناقب : 576 ذيل الحديث 523 ، كشف الغمة 2 : 416 .
[3] الزبير بن جعفر هو المعتز .
[4] في " ط " : وإنه مؤاخذ .
[5] إثبات الوصية : 211 ، نوادر المعجزات : 192 / 4 ، غيبة الطوسي : 204 / 172 ، الخرائج والجرائح 1 : 429 / 8 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 430 ، الثاقب في المناقب : 576 / 524 ، كشف الغمة 2 : 417 و 428 ، الصراط المستقيم 2 : 206 / 6 ، مدينة المعاجز : 566 / 49 .
[6] في " ع ، م " زيادة ، وكانت ، وفي كشف الغمة والمدينة : وكانت لهم هنة لها شأن ، الهنة : الشر والفساد " المعجم الوسيط - هنن - 2 : 998 " .
[7] في " م " : فاحترسوا .
[8] كشف الغمة 2 : 417 ، مدينة المعاجز : 566 / 50 .

428

نام کتاب : دلائل الامامة نویسنده : محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )    جلد : 1  صفحه : 428
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست