غاب في الأرض تحت مصلاه ، ثم رجع ومعه حوت عظيم فقال : جئتك به من الأبحر السبعة [1] ، فأخذته معي إلى مدينة السلام ، وأطعمت منه جماعة من أصحابنا [2] . 389 / 6 - قال أبو جعفر : ورأيت الحسن بن علي السراج ( عليه السلام ) يمر بأسواق سر من رأى ، فما مر بباب مقفل إلا انفتح ، ولا دار إلا انفتحت ، وكان ينبئنا بما نعمله بالليل سرا وجهرا [3] . 390 / 7 - قال أبو جعفر : أردت التزويج والتمتع بالعراق ، فأتيت الحسن بن علي السراج ( عليه السلام ) ، فقال لي : يا بن جرير ، عزمت أن تتمتع فتمتع بجارية ناصبة معقبة تفيدك مائة دينار . فقلت : لا أريدها . فقال : قد قضيت لك بها . فأتيت بغداد وتزوجت بها فأعقبت ، وأخذت منها مالا ( 4 ) ثم رجعت . فقال : يا بن جرير ، كيف رأيت ( 5 ) آية الإمام ؟ ( 6 ) 391 / 8 - قال المعلى بن محمد [ : أخبرني محمد ] ( 7 ) قال : لما أمر سعيد بحمل أبي محمد ( عليه السلام ) إلى الكفوة ، كتب أبو الهيثم إليه : جعلت فداك ، بلغنا خبر أقلقنا ، وبلغ منا كل مبلغ . فكتب ( 8 ) : " بعد ثلاث يأتيكم الفرج " فقتل الزبير ( 9 ) يوم الثالث . ( 10 )
[1] في " ع " : أبحر السبع . [2] نوادر المعجزات : 191 / 3 ، إثبات الهداة 6 : 345 / 127 . [3] إثبات الهداة 6 : 346 / 128 . ( ط ) في " ع ، م " : وتزوجتها فعجب رأيت . ( 5 ) في " ط " : ترى . ( 6 ) إثبات الهداة 6 : 346 / 129 ، مدينة المعاجز : 566 / 46 . ( 7 ) أضفناه للزومه ، وقد روى المعلى ، عن محمد بن عبد الله ، كما روي هذا الحديث في الخرائج والثاقب عن محمد بن عبد الله ، على نهجهما في ذكر اسم الراوي الأخير فقط ، وراجع معجم رجال الحديث 16 : 226 و 18 : 251 . ( 8 ) في " ط " زيادة : الجواب . ( 9 ) أي المعتز . ( 10 ) غيبة الطوسي : 208 / 177 ، الخرائج والجرائح 1 : 451 / 36 ، الثاقب في المناقب : 576 / 523 ، مهج الدعوات : 274 ، كشف الغمة 2 : 416 .