سماعه هذين الكتابين أيضا ببلدة ساذباخ بنيسابور في مدرسة الصدر بن المقدم [ وفي الهامش : يعني علي بن إسماعيل ] والده . . . الشريف . . . ست وستماءة بقراءة الإمام الأجل الأعلم الأفضل معين الدين تاج الإسلام . . . الأفاضل والأماثل في العالمين أحمد بن زيد ابن علي الحاجي البيهقي . . . العالم العامل الفاضل البارع منتجب الدين تاج الإسلام والمسلمين سيد النحاة والقرّاء ابن أحمد بن سالم البغدادي والشيخ الإمام العالم منتجب الدين جمال الإسلام وافتخار التجار الحنيف [ كذا ] بن محمد الواسطي وجماعة غيرهم وفقهم اللَّه وإيّانا » [1] . ووصف المجيز عمرو بن جميل بن ناصر النهدي في إجازته المؤرخة سنة 606 في سنده كتاب جلاء الأبصار في تأويل الأخبار ، للحاكم بن سعد بن تاج الشرف بما يأتي ، قال رحمه اللَّه ما نصه : « قال عمرو بن جميل : قد قرأته بتمامه ببلدة شاذباخ نيسابور على أستاذي وشيخي السيد الإمام مفخر الأنام ، الصدر الكبير ، العامل العالم ، مجد الملَّة والدين ، افتخار طه وياسين ، ملك الطالبيين ، شمس آل رسول اللَّه ، أستاذ جميع الطوائف الموافق منهم والمخالف ، قبلة الفرق ، تاج الشرف علي بن إسماعيل بن علي الحسيني برّد اللَّه مضجعه . ونوّر مهجعه قال : أخبرنا به عمّي السيد الإمام الزاهد الحسن بن علي العلوي رحمه اللَّه قال : أخبرنا به الشيخ الإمام علي بن أحمد المغيثي رحمه اللَّه عن مصنفه في أوائل جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وخمسماءة » . وفي الهامش ما يلي : « هو يحيى بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن علي بن محمد ابن عليّ بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن الأفطس بن علي ابن علي زين العابدين بن الحسين بن الوصي أمير المؤمنين عليه السّلام . هذا السيد العلَّامة يحيى ابن إسماعيل هو الذي بلَّغ دعوة الإمام الأعظم المنصور باللَّه عبد اللَّه بن حمزة سلام اللَّه عليه إلى ملك خوارزم علاء الدين ، وأجازه علاء الدين إجازة عظيمة على تبليغها إليه ، وكان هذا الملك وأهل بلده من المحققين في العدل والتوحيد ومن أهل البيت عليهم السّلام ويعادون الجبرية والحشوية ، أشار إلى معنى هذا العلامة حميد الشهيد رحمة اللَّه عليه
[1] إجازة عمرو بن جميل النهدي المؤرخة 606 ، وهي آخر إجازات المسوري اليمني ، عن مخطوطة المؤلف رحمه اللَّه ، ومحل النقط كلمات لا تقرأ .