responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 259


والموت يطلبه ، وغافل وليس بمغفول عنه ؟ وعلى أثر الماضي ما يمضي الباقي ) .
( ألا فاذكروا هادم اللذات ومنغص الشهوات وقاطع الأمنيات عند المساورة للأعمال القبيحة ، واستعينوا الله على أداء واجب حقه وما لا يحصى من أعداد نعمه وإحسانه ) [1] .
وقال عليه السلام :
( أما بعد ، فإني أحذركم الدنيا فإنها حلوة خضرة ، حفت بالشهوات ، وتحببت بالعاجلة وراقت بالقليل ، وتحلت بالآمال ، وتزينت بالغرور ، لا تدوم حبرتها [2] ، ولا تؤمن فجعتها ، غرارة ضرارة ، حائلة [3] زائلة ، نافذة بائدة [4] ، أكالة غوالة [5] ، لا تعدو - إذا تناهت إلى أمنية أهل الرغبة فيها ، والرضا بها - أن تكون كما قال الله تعالى سبحانه ( كماء أنزلناه من السماء فاختلط به



[1] نهج البلاغة ، رقم النص : 97 .
[2] الحبرة - بالفتح - السرور والنعمة .
[3] حائلة : متغيرة .
[4] نافذة : فانية ، بائدة : هالكة .
[5] غوالة : مهلكة .

259

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 259
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست