responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 248


قال عليه السلام :
( . . إن من عزائم الله في الذكر الحكيم التي عليها يثيب ويعاقب ، ولها يرضى ويسخط ، أنه لا ينفع عبدا - وان أجهد نفسه وأخلص فعله - أن يخرج من الدنيا لاقيا ربه بخصلة من هذه الخصال لم يتب منها : أن يشرك بالله فيما افترض عليه من عبادته ، أو يشفي غيظه بهلاك نفس ، أو يعر [1] بأمر فعله غيره ، أو يستنجح [2] حاجة إلى الناس بإظهار بدعة في دينه ، أو يلقى الناس بوجهين ، أو يمشي فيهم بلسانين ، إعقل ذلك فإن المثل دليل على شبهه ) [3] .
وقال عليه السلام :
( . . ولا ترخصوا لأنفسكم [4] فتذهب بكم الرخص فيها مذاهب الظلمة ، ولا تداهنوا فيهجم بكم الادهان على المعصية [5] . عباد الله :



[1] يعر : يعيب ويلطخ ، أي أن من أعظم الجرائم أن يعيب الانسان غيره بأمر قد فعله هو .
[2] يستنجح : أي يطلب نجاح حاجته من الناس بالابتداع في الدين .
[3] نهج البلاغة ، رقم النص : 151 .
[4] أي لا تسامحوا أنفسكم في ترك المعصية ، ولا تستهينوا لصغائر الذنوب ، لان ذلك يصير عادة لكم فتقعوا فيما وقع فيه الظلمة من الاستهانة بالجرائم .
[5] المداهنة : النفاق ، وإظهار خلاف ما في الباطن . والادهان مثله .

248

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 248
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست