responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 226


وقال الهذلي :
إن الكرام مناهبوك * المجد كلهم فناهب أخلف وأتلف ، كل شئ * ذر عنه الريح ذاهب * * * وقالت امرأة :
أنت وهبت الفتية السلاهب [1] * وإبلا يحار فيها الحالب وغنما مثل الجراد الهارب * متاع أيام وكل ذاهب * * * وقال تميم بن مقبل :
فأخلف وأتلف إنما المال عارة * وكله مع الدهر الذي هو آكله * * * هذه الواقعية هي في العربي خلق أصيل كما رأيت .
وقد جاء الاسلام فأكدها ، وهذبها ، وسما بها ، ووجهها وجهة اجتماعية .
فإذا كان الموت شيئا لازما لنا ، وكنا نعتقد بأن وراء دنيانا هذه دنيا أخرى أعظم وأحفل وأنبل ، أو دنيا أخرى أنكد وأجفى وأبلغ في الايذاء فلماذا لا نعد العدة لرحيلنا ، ولماذا لا يلهينا حاضرنا الحقير عن مستقبلنا المرقوب ؟



[1] السلهب من الخيل : الفرس الطويل على وجه الأرض .

226

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 226
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست