responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 182


قال عليه السلام : ( حتى يظن الظان أن الدنيا معقولة على بني أمية [1] ، تمنحهم درها [2] وتوردهم صفوها ، ولا يرفع عن هذه الأمة سوطها ولا سيفها ، وكذب الظان لذلك . بل هي مجة [3] من لذيذ العيش يتطعمونها برهة ثم يلفظونها جملة [4] .
وقال :
( فأقسم بالله يا بني أمية عما قليل لتعرفنها في أيدي غيركم وفي دار عدوكم ) [5] .
هذه النبوءات بزوال ملك بني أمية على يد العباسين ، وما يصنعه العباسيون من القتل والتشريد قد تحققت بحذافيرها [6] .
وقد تنبأ بولاية الحجاج وبما سيحل بالعراق من بلوائه فقال :
( أما والله ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال



[1] معقولة على بني أمية : مقصورة عليهم ، مسخرة لهم ، كأنهم شدوها بعقال الناقة .
[2] درها : لبنها
[3] مجة : مصدر من ( مج الشراب من فيه ) إذا رمى به .
[4] نهج البلاغة ، رقم النص : 85 آخر النص .
[5] نهج البلاغة ، رقم النص : 103 ولاحظ النص رقم : 167 .
[6] ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة : 2 - 132 - 133 و 178 - 200 - 202 و 466 - 467 .

182

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 182
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست