الميال [1] ، يأكل خضرتكم ويذيب شحمتكم ، إيه أبا وذحة ) [2] - [3] . وقال فيما رواه ابن أبي الحديد من تتمة خطبة أخرى تنبأ فيها بولاية الحجاج ابن يوسف الثقفي ويوسف بن عمرو الثقفي : ( . وستليكم من بعدي ولاة يعذبونكم بالسياط والحديد . وسيأتيكم غلاما ثقيف : أخفش وجعبوب ، يقتلان ويظلمان وقليل ما يمكثان ) . قال ابن أبي الحديد : ( . الأخفش الضعيف البصر خلقة ، والجعبوب القصير الدميم ، وهما الحجاج ويوسف بن عمرو وفي كتاب عبد الملك إلى الحجاج : قاتلك الله أخيفش العينين أصك الجاعرتين . ومن كلام الحسن البصري ( ره ) يذكر فيه الحجاج : أتانا
[1] الذيال : الطويل القد ، الطويل الذيل ، المتبختر في مشيته ، والميال : الجائر المائل عن طريق الحق والعدل . [2] الوذحة : قال الشريف الرضي رحمه الله بعد أن أورد هذا النص : الوذحة الخنفساء . وهذا القول يومئ به إلى الحجاج ، وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره . وقد أورد ابن أبي الحديد عند شرح هذه الفقرة عدة روايات عن الحجاج الثقفي في شأن الوذحة . راجع الجزء 7 ص 279 - 280 من شرح نهج البلاغة بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، نشر دار إحياء الكتب العربية سنة 1960 م . [3] نهج البلاغة ، رقم النص : 114 .