responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 181


وقال في ظلم بني أمية :
( . والله لا يزالون حتى لا يدعو الله محرما إلا استحلوه [1] ، ولا عقدا إلا حلوه ، وحتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر [2] إلا دخله ظلمهم ، ونبا به سوء رعيهم [3] ، وحتى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكي لدينه ، وباك يبكي لدنياه .
وحتى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيده ، إذا شهد أطاعه ، وإذا غاب اغتابه ) [4] .
ولا يجهل أحد مبلغ ما نزل بالناس من ظلم بني أمية وانتهاكهم للحرمات ، واستهتارهم بالفضيلة حتى صار خلفاؤهم مثلا في الظلم والفسق والتهتك [5] .
* * * وقد تحدث عليه السلام كثيرا عن نهاية بني أمية وأن الامر سيصير إلى أعدائهم بعدهم في الوقت الذي يحسب الناس فيه أنهم مخلدون .



[1] استحلال المحرم : استباحته .
[2] بيوت المدر : المبنية من حجر ، وبيوت الوبر : الخيام ، أي أن ظلم بني أمية يشمل جميع الناس حيث كانوا .
[3] أصله من ( نبا به المنزل ) إذا لم يوافقه ، فارتحل عنه . أي أن ظلم بني أمية وسوء سياستهم في الناس ، يجعل المجتمع مضطربا غير مستقر ولا آمن .
[4] نهج البلاغة ، رقم النص : 96 .
[5] ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة : 2 - 466 - 467 وراجع 2 - 193 - 194 و 408 409 في شأن عبد الملك بن مروان والفتن في عهده .

181

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 181
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست