responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 68


( 6 ) الولاة إنهم رجال الإدارة ، وأيدي الحاكم التي تمتد في أطراف بلاده ، والأداة التي يستعين بها على تنفيذ أمره ، وامضاء ما يريد امضاءه من الشؤون .
وهم المرآة التي ينظر بها الرعية إليه ، وأعمالهم تنسب إليه وتحمل عليه ، ويناله خيرها وشرها .
والوجدان الطبقي لهذه الطبقة ينزع بها نحو التسلط الناشي من تصورات القوة والهيبة والنفوذ ، ويصبح هذا الوجدان خطرا وبيلا إذا عبر عن نفسه في غير موضعه ، وجرى في غير أقنيته .
لهذا وذاك : لمكان الخطر فيهم ، ومبلغ الفائدة منهم ، احتاط لهم الامام واحتاط منهم ، فوضع الشروط التي ينتخبون على أساسها ، والطريقة التي يعاملون بها ، و ( الكوابح ) التي تزعهم عن أن يسيئوا سلطانهم وأن يخرجوا به عما أنشئ لأجله من منفعة الرعية إلى استغلاله في سبيل المنافع الخاصة ، والمصالح الشخصية .
* * * لا يدخل في هذه الطبقة كل من شاء له الحاكم أن يدخل ، وإنما يدخل فيها من خبر المجتمع عن كثب ، فعرف حاجاته ، وتبين نقائصه ، فإنسان

68

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست