responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 166


( 4 ) قد دلت الأبحاث الحديثة كما عرفت على أن كل إنسان يملك مقدارا من هذه القوة الخارقة التي تكشف له عما اضطمت عليه أحشاء المستقبل ، ولكن الناس إذا تساووا في نوع هذه القوة فإنهم يختلفون في مقدارها .
فقد ثبت أن هذه الحاسة توجد عند بعض الناس بقوة تثير الدهشة ، بينما توجد في بعض آخر على حال من الضعف والوهن لا تكاد تبين معه ، فما السبب في هذا التفاوت ؟
لقد تبين للباحثين أن قوة هذه الحاسة تتناسب تناسبا طرديا مع درجة الصفاء الروحي والنقاء الداخلي التي يتمتع بها الشخص ، فكلما كان الانسان صافي النفس ، نقي الضمير ، منعتقا من أسر التقاليد الاجتماعية الضارة ، متفلتا من قيد الضرورة وما إليها ، خالي النفس من العقد والاحقاد والمطامع ، كانت هذه الحاسة فية قوية بالغة القوة ، وكلما كان الانسان مشوش النفس موزع الضمير مستغرقا في حواسه ، أسيرا لضرورات جسده وشهواته ، غارقا في مجتمعه ، كانت هذه الحاسة فيه ضامرة لا تكاد تبين ( 1 ) .


( 1 ) الدكتور علي الوردي : خوارق اللاشعور .

166

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 166
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست