نام کتاب : دراسات في الحديث والمحدثين نویسنده : هاشم معروف الحسني جلد : 1 صفحه : 145
موقف السنة من مرويات الخالفين لهم ثم إن القائلين من الشيعة بعدم جواز الاعتماد على رواية غير الامامي ، هؤلاء على قلتهم لا يفرقون بين أصناف المخالفين لهم ، ولا يفضلون مخالفا على غيره ، كما فعل السنة مع المخالفين لهم ، فإنهم عدوا الشيعة من المبتدعة المخالفين كالخوارج وغيرهم من الفرق ، ولكنهم فضلوا عليهم الخوارج واخذوا به رواياتهم بحجة انهم لا يستحلون الكذب ، والشيعة يستحلونه على حد زعمهم . قال السباعي في كتابه السنة ومكانتها من التشريع الاسلامي . والذين يظهر لي انهم يرفضون رواية المبتدع إذا روى ما يوافق بدعته كالشيعة أو كان من طائفة عرفت بإباحة الكذب ، ووضع الحديث في سبيل أهوائها ، ولهذا رفضوا رواية الرافضة . وقبلوا رواية بعض الشيعة الذين عرفوا بالصدق والأمانة ، كما قبلوا رواية المبتدع ، إذا كان هو وجماعته لا يستحلون الكذب كعمران بن حطان وبعض الخوارج . وجاء في منهاج السنة . نكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية الا الرافضة فإنهم يكذبون [1] . ويقصد السباعي ببعض الشيعة الذين عرفوا بالصدق والأمانة الزيدية كما يدل على ذلك قوله في ص 149 وهؤلاء ، اي الزيدية يعدون
[1] انظر السنة ومكانتها من التشريع الاسلامي للسباعي ص 110 ومنهاج السنة ج / 1 ص 13 .
145
نام کتاب : دراسات في الحديث والمحدثين نویسنده : هاشم معروف الحسني جلد : 1 صفحه : 145