نام کتاب : دراسات في الحديث والمحدثين نویسنده : هاشم معروف الحسني جلد : 1 صفحه : 146
أكثر طوائف الشيعة اعتدالا ، وفقههم قريب من فقه أهل السنة ، اما الرافضة ويعني بهم من يفضلون عليا ويقولون بأنه هو صاحب الحق بعد رسول الله فهؤلاء لا يشفع لهم شئ عند السباعي وأمثاله . وجاء في الكتاب المذكور في خلال حديثه عن الفرق السياسية . إن الرافضة أكثر الفرق كذبا ، وان مالك سئل عنهم فقال : لا تكلمهم ولا تروى عنهم وانهم يكذبون ، وان شريك بن عبد الله القاضي وغيره قالوا عنهم : احمل عن كل من لقيت الا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا ، وانهم وضعوا الحديث في ذم معاوية وابن العاص ، كما وضعوا في فضائل علي وأهل بيته ثلاثمائة الف حديث ، وقد أطال السباعي الحديث عمن أسماهم بالرافضة ، وحشد مجموعة من الأراجيف والأباطيل حولهم ، وحاول ان يصورهم بألد أعداء الاسلام الذين لم يكن يهمهم الا تحطيمه وتقويض دعائمه ، كما نص على ذلك في ص 95 من كتابه . ونحن لا نريد ان نخوض معه ومع أمثاله ممن استحوذ عليهم النصب والتعصب ، وأعمى قلوبهم الحقد على أهل البيت وشيعتهم ، فقد سبقه إلى هذه الافتراءات سلفه الصالح من اتباع الأمويين وعملائهم الذين كان معاوية والأمويون من بعده يشترون ضمائرهم بالأموال لكي يضعوا الأحاديث في فضله وفضل اتباعه ، وفي التشنيع على الشيعة والتوهين لأمرهم وانتقاص علي وأبنائه ( ع ) ، ورد عليهم الشيعة قديما حديثا وفندوا جميع مفترياتهم ، ودسائسهم ، ومع كل ذلك فالسباعي والجبهاني والسفياني وغيرهم ، من المأجورين والمفرقين لا يعنيهم الا تفريق الصفوف وتمزيق وحدة المسلمين وبث الأحقاد في النفوس لقاء أجر معلوم من أسيادهم أعداء الاسلام ، هؤلاء وغيرهم يجترون أقوال المتقدمين حنقا وحقدا على الشيعة ، وعداوة لأهل البيت الذين أذهب
146
نام کتاب : دراسات في الحديث والمحدثين نویسنده : هاشم معروف الحسني جلد : 1 صفحه : 146