responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 94


خرق علمه باطن غيب السّترات ، وأحاط بغموض عقائد السّريرات . ( الخطبة 106 ، 205 ) من تكلَّم سمع نطقه ، ومن سكت علم سرّه . ( الخطبة 107 ، 208 ) كلّ سرّ عندك علانية ، وكلّ غيب عندك شهادة . ( الخطبة 107 ، 208 ) ونستغفره ممّا أحاط به علمه ، وأحصاه كتابه ، علم غير قاصر ، وكتاب غير مغادر .
( الخطبة 112 ، 219 ) . . . وإنّما علم الغيب علم السّاعة ، وما عدّده اللَّه سبحانه بقوله * ( إِنَّ الله عِنْدَه عِلْمُ السَّاعَةِ ) * الآية . فيعلم اللَّه سبحانه ما في الأرحام من ذكر أو أنثى وقبيح أو جميل ، وسخيّ أو بخيل ، وشقيّ أو سعيد ، ومن يكون في النّار حطبا ، أو في الجنان للنّبيّين مرافقا . فهذا علم الغيب الَّذي لا يعلمه أحد إلَّا اللَّه . ( الخطبة 126 ، 239 ) الباطن لكلّ خفيّة ، والحاضر لكلّ سريرة . العالم بما تكنّ الصّدور وما تخون العيون .
( الخطبة 130 ، 243 ) ألا إنّ اللَّه تعالى قد كشف الخلق كشفة ( أي علم حالهم في جميع أطوارهم ) ، لا أنّه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم ومكنون ضمائرهم ، ولكن لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا . فيكون الثّواب جزاء ، والعقاب بواء . ( الخطبة 142 ، 255 ) وعالم إذ لا معلوم ، وربّ إذ لا مربوب ، وقادر إذ لا مقدور . ( الخطبة 150 ، 267 ) يقضي بعلم ، ويعفو بحلم . ( الخطبة 158 ، 280 ) أدركت الأبصار ، وأحصيت الأعمال ، وأخذت بالنّواصي والأقدام . ( الخطبة 158 ، 280 ) ولا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة ولا كرور لفظة ، ولا ازدلاف ربوة ولا انبساط خطوة . في ليل داج ولا غسق ساج ، يتفيّأ عليه القمر المنير ، وتعقبه الشّمس ذات النّور في الأفول والكرور ، وتقلَّب الأزمنة والدّهور . من إقبال ليل مقبل ، وإدبار نهار مدبر . قبل كلّ غاية ومدّة ، وكلّ إحصاء وعدّة . ( الخطبة 161 ، 289 ) علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين . وعلمه بما في السّموات العلى كعلمه بما في الأرضين السّفلى . ( الخطبة 161 ، 290 ) ولا يعزب عنه عدد قطر الماء ولا نجوم السّماء ، ولا سوافي الرّيح في الهواء ، ولا دبيب

94

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست