نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 854
اتّقوا اللَّه في عباده وبلاده ، فإنّكم مسؤولون حتّى عن البقاع والبهائم . ( 165 ، 302 ) أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه فإنّها خير ما تواصى العباد به ، وخير عواقب الأمور عند اللَّه . ( الخطبة 171 ، 308 ) واللَّه ما أرى عبدا يتّقي تقوى تنفعه حتّى يخزن لسانه . ( الخطبة 174 ، 315 ) وأوصاكم بالتّقوى وجعلها منتهى رضاه وحاجته من خلقه . فاتّقوا اللَّه الَّذي أنتم بعينه ، ونواصيكم بيده ، وتقلَّبكم في قبضته . إن أسررتم علمه ، وإن أعلنتم كتبه . قد وكَّل بذلك حفظة كراما لا يسقطون حقا ولا يثبتون باطلا . واعلموا أنّه من يتّق اللَّه يجعل له مخرجا من الفتن ، ونورا من الظَّلم ، ويخلَّده فيما اشتهت نفسه ، وينزله منزل الكرامة عنده ، في دار اصطنعها لنفسه . . . ( الخطبة 181 ، 331 ) واعتصموا بتقوى اللَّه ، فإنّ لها حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته . ( الخطبة 188 ، 350 ) عباد اللَّه أوصيكم بتقوى اللَّه فإنّها حقّ اللَّه عليكم ، والموجبة على اللَّه حقّكم . وأن تستعينوا عليها باللَّه ، وتستعينوا بها على اللَّه . فإنّ التّقوى في اليوم الحرز والجنّة ، وفي غد الطَّريق إلى الجنّة . مسلكها واضح ، وسالكها رابح . ومستودعها حافظ . لم تبرح عارضة نفسها على الأمم الماضين منكم والغابرين ، لحاجتهم إليها غدا . إذا أعاد اللَّه ما أبدى ، وأخذ ما أعطى ، وسأل عمّا أسدى . فما أقلّ من قبلها وحملها حقّ حملها . أولئك الأقلَّون عددا . وهم أهل صفة اللَّه سبحانه إذ يقول * ( وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ) * . فأهطعوا بأسماعكم إليها . وكظَّوا بجدّكم عليها . واعتاضوها من كلّ سلف خلفا ، ومن كلّ مخالف موافقا . أيقظوا بها نومكم ، واقطعوا بها يومكم . وأشعروها قلوبكم ، وارحضوا بها ذنوبكم . وداووا بها الأسقام ، وبادروا بها الحمام . واعتبروا بمن أضاعها ، ولا يعتبرنّ بكم من أطاعها . ألا فصونوها وتصوّنوا بها ، وكونوا عن الدّنيا نزّاها ، وإلى الآخرة ولَّاها . ولا تضعوا من رفعته التّقوى ، ولا ترفعوا من رفعته الدّنيا . . . ( الخطبة 189 ، 354 ) فاتّقوا اللَّه ولا تكونوا لنعمه عليكم أضدادا ، ولا لفضله عندكم حسّادا . ( الخطبة 190 ، 2 ، 361 )
854
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 854