نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 807
ساعة واحدة . فمن ذا بعد إبليس يسلم على اللَّه بمثل معصيته . ( الخطبة 190 ، 1 ، 358 ) أمّا بعد ، فإنّ اللَّه سبحانه وتعالى ، خلق الخلق حين خلقهم ، غنيّا عن طاعتهم آمنا من معصيتهم . لأنّه لا تضرّه معصية من عصاه ، ولا تنفعه طاعة من أطاعه . ( الخطبة 191 ، 376 ) نحمده على ما وفّق له من الطَّاعة ، وذاد عنه من المعصية . ( الخطبة 192 ، 380 ) . . . فاجعلوا طاعة اللَّه شعارا دون دثاركم ( الشعار : ما يلي البدن من الثياب ، والدثار ما فوقه ) ، ودخيلا دون شعاركم ، ولطيفا بين أضلاعكم ، وأميرا فوق أموركم ، ومنهلا لحين ورودكم ، وشفيعا لدرك طلبتكم ، وجنّة ليوم فزعكم ، ومصابيح لبطون قبوركم ، وسكنا لطول وحشتكم ، ونفسا لكرب مواطنكم . فإنّ طاعة اللَّه حرز من متالف مكتنفة ، ومخاوف متوقّعة ، وأوار نيران موقدة . . . « تراجع الفقرة كاملة في المبحث ( 360 ) التقوى والفسوق » . ( الخطبة 196 ، 387 ) ألا وإنّ اللَّه سبحانه قد جعل للخير أهلا ، وللحقّ دعائم ، وللطَّاعة عصما . وإنّ لكم عند كلّ طاعة عونا من اللَّه سبحانه ، يقول على الألسنة ، ويثبّت الأفئدة فيه . كفاء لمكتف ، وشفاء لمشتف . ( الخطبة 212 ، 407 ) ولكنّه سبحانه جعل حقّه على العباد أن يطيعوه ، وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثّواب ، تفضّلا منه وتوسّعا بما هو من المزيد أهله . ( الخطبة 214 ، 410 ) فليس أحد - وإن اشتدّ على رضا اللَّه حرصه ، وطال في العمل اجتهاده - ببالغ حقيقة ما اللَّه سبحانه أهله من الطَّاعة له . ( الخطبة 214 ، 411 ) فتعالى من قويّ ما أكرمه وتواضعت من ضعيف ما أجرأك على معصيته . ( الخطبة 221 ، 423 ) وقال ( ع ) يتبرأ من الظلم : واللَّه لو أعطيت الأقاليم السّبعة بما تحت أفلاكها ، على أن أعصي اللَّه في نملة أسلبها جلب ( أي قشرة ) شعيرة ، ما فعلته . ( الخطبة 222 ، 426 ) فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه . . . امرؤ ألجم نفسه بلجامها ، وزمّها بزمامها ، فأمسكها بلجامها عن معاصي اللَّه ، وقادها بزمامها إلى طاعة اللَّه . ( الخطبة 235 ، 437 )
807
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 807