responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 587


عليه . فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ ، أو مشورة بعدل . ( الخطبة 214 ، 412 ) ولا تظلم كما لا تحبّ أن تظلم . ( الخطبة 270 ، 2 ، 480 ) وظلم الضّعيف أفحش الظَّلم . ( الخطبة 270 ، 3 ، 486 ) ولا يكبرنّ عليك ظلم من ظلمك ، فإنّه يسعى في مضرّته ونفعك . وليس جزاء من سرّك أن تسوءه . ( الخطبة 270 ، 4 ، 488 ) ومن وصية له ( ع ) للحسنين ( ع ) : وقولا بالحقّ واعملا للأجر . وكونا للظَّالم خصما ، وللمظلوم عونا . ( الخطبة 286 ، 511 ) ومن كتاب له ( ع ) إلى معاوية : وإنّ البغي والزّور يذيعان ( أي يفضحان ) بالمرء في دينه ودنياه ، ويبديان خلله عند من يعيبه . ( الخطبة 287 ، 512 ) ومن عهده ( ع ) لمالك الأشتر : ثمّ اعلم يا مالك ، أنّي قد وجّهتك إلى بلاد قد جرت عليها دول قبلك ، من عدل وجور . وأنّ النّاس ينظرون من أمورك في مثل ما كنت تنظر فيه من أمور الولاة قبلك ، ويقولون فيك ما كنت تقول فيهم . ( الخطبة 292 ، 1 ، 517 ) أنصف اللَّه وأنصف النّاس من نفسك ، ومن خاصّة أهلك ، ومن لك فيه هوى من رعيّتك . فإنّك إلَّا تفعل تظلم ، ومن ظلم عباد اللَّه كان اللَّه خصمه دون عباده ، ومن خاصمه اللَّه أدحض حجّته ، وكان للَّه حربا ، حتّى ينزع أو يتوب . وليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة اللَّه وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإنّ اللَّه سميع دعوة المضطهدين ، وهو للظَّالمين بالمرصاد . ( الخطبة 292 ، 1 ، 519 ) إنّ شرّ وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيرا ، ومن شركهم في الآثام ، فلا يكوننّ لك بطانة ، فإنّهم أعوان الأثمة ، وإخوان الظَّلمة . وأنت واجد منهم خير الخلف ، ممّن له مثل آرائهم ونفاذهم ، وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم . ممّن لم يعاون ظالما على ظلمه ، ولا آثما على إثمه . ( الخطبة 292 ، 1 ، 520 ) وإنّ أفضل قرّة عين الولاة ، استقامة العدل في البلاد ، وظهور مودّة الرّعيّة . ( الخطبة 292 ، 1 ، 525 ) مع أنّ أكثر حاجات النّاس إليك ، ممّا لا مئونة فيه عليك ، من شكاة مظلمة ، أو

587

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 587
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست