responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 561


ومن خطبة له ( ع ) بالكوفة قال : ما ضرّ إخواننا الَّذين سفكت دماؤهم - وهم بصفّين - ألا يكونوا اليوم أحياء يسيغون الغصص ويشربون الرّنق ( أي الكدر ) . قد - واللَّه - لقوا اللَّه فوفّاهم أجورهم ، وأحلَّهم دار الأمن بعد خوفهم .
أين إخواني الَّذين ركبوا الطَّريق ومضوا على الحقّ أين عمّار وأين ابن التّيّهان ( اسمه مالك ) وأين ذو الشّهادتين ( وهو خزيمة ابن ثابت الأنصاري ) وأين نظراؤهم من إخوانهم الَّذين تعاقدوا على المنيّة ، وأبرد برؤوسهم إلى الفجرة ( أي أرسلت رؤوسهم مع البريد إلى البغاة ) .
ثم ضرب بيده على لحيته الشريفة ، فأطال البكاء . ثم قال عليه السلام : أوّه على إخواني الَّذين تلوا القرآن فأحكموه ، وتدبّروا الفرض فأقاموه ، أحيوا السّنّة وأماتوا البدعة . دعوا للجهاد فأجابوا . ووثقوا بالقائد فاتّبعوه .
ثم نادى بأعلى صوته : الجهاد الجهاد عباد اللَّه ألا وإنّي معسكر في يومي هذا ، فمن أراد الرّواح إلى اللَّه فليخرج .
قال نوف : وعقد للحسين ( ع ) في عشرة آلاف ، ولقيس بن سعد في عشرة آلاف ، ولأبي أيوب الأنصاري في عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد أخر ، وهو يريد الرجعة إلى صفين .
فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون عبد الرحمن بن ملجم ، فتراجعت العساكر ، فكنا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذئاب من كل مكان . ( الخطبة 180 ، 328 ) ومن كلام له ( ع ) وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين : إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين . . . ( الخطبة 204 ، 398 ) ومن كلام له ( ع ) في بعض أيام صفين ، وقد رأى الحسن ( ع ) يتسرع إلى الحرب : أملكوا عنّي هذا الغلام لا يهدّني ، فإنّي أنفس بهذين ( يعني الحسن والحسين عليهما السلام ) على الموت ، لئلَّا ينقطع بهما نسل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . ( الخطبة 205 ، 399 ) ومن كتاب له ( ع ) كتبه إلى أهل الأمصار ، يقص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين : وكان بدء أمرنا أنّا التقينا والقوم من أهل الشّام . والظَّاهر أنّ ربّنا واحد ، ونبيّنا

561

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 561
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست